أطلق الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ تصريحات مدوية بشأن الشأن الإيراني، مؤكدا أن بنية النظام في طهران تعيش حالة من الضعف الشديد، وأن الحل الوحيد يكمن في التحول السياسي الجذري.
تغيير النظام: حتمية المستقبل
وفي مقابلة أجراها على هامش مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، صرح هرتسوغ بأن “تغيير النظام في إيران قد يكون المستقبل الوحيد للشعب الإيراني”، مشددا على أن الإيرانيين “يتوقون إلى التغيير ويستحقونه” بعد سنوات من المعاناة.
تحالف بين الشعب والمجتمع الدولي
ورسم الرئيس الإسرائيلي خارطة طريق لهذا التغيير المنشود، مشيرا إلى أنه يجب أن يتحقق داخليا عبر إرادة الشعب الإيراني نفسه، وخارجيا من خلال دعم ومساندة المجتمع الدولي لهذه التطلعات.
طهران في “أضعف حالاتها”
وتطرق هرتسوغ إلى تقييمه للوضع الداخلي في طهران، واصفا نظام “آية الله” بأنه يعيش “وضعا هشا للغاية”، في إشارة واضحة إلى الضغوط الناتجة عن الأزمات الاقتصادية الخانقة وموجات الاحتجاجات المتلاحقة التي هزت أركان السلطة.
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات جيوسياسية متصاعدة، وبحثا دوليا مستمرا عن سبل التعامل مع الملف الإيراني وتداعياته على الأمن الإقليمي.










