أثارت أزمة صور ياسمين عبد العزيز جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي بعد انتشار صور مفبركة بتقنيات الذكاء الاصطناعي تظهرها بشكل مسيء وعاري جزئياً.
أكدت الفنانة المصرية أن هذه الصور مزيفة تماماً وتعد اعتداءً على خصوصيتها، مما دفعها للتحرك قانونياً عبر تقديم بلاغ لمباحث الإنترنت.
جاءت الأزمة بالتزامن مع إطلاق برومو مسلسلها الجديد “وننسى اللي كان” لرمضان 2026، مما أثار تكهنات بحملة تشويه متعمدة.
بداية الأزمة
بدأت الأزمة في 20 يناير 2026، عندما نشرت صفحات مجهولة على فيسبوك ومنصات أخرى صوراً تُروج كـ”فاضحة” لياسمين عبد العزيز، تظهرها في وضعيات غير لائقة.
سرعان ما انتشرت هذه الصور بكثافة، مما جعل اسمها يتصدر محركات البحث وتريندات التواصل.
أثارت الشكوك ارتباط التوقيت بترويج مسلسلها الجديد، الذي يشارك فيه كريم فهمي وشيرين رضا، ويُخرجه محمد حمدي.
رد ياسمين عبد العزيز
خرجت ياسمين عن صمتها عبر حسابها على فيسبوك، قائلة: “الحملات بدأت ومطلعني عريانة في كل حتة”، مؤكدة أن الصور مفبركة بالذكاء الاصطناعي.
وعدت بـ”رفع قضية ومباحث الإنترنت تجيب من اللي ورا الحملات”، مشددة على أنها “حسبي الله ونعم الوكيل” في المتورطين.
اعتبرت الأمر “جريمة مكتملة الأركان تهدف إلى التشهير”، وأعلنت تجهيز ملفات قانونية لكشف الهوية ومحاسبة الجانين.
الإجراءات القانونية
قدمت ياسمين بلاغاً رسمياً إلى مباحث الإنترنت لتحديد المسؤولين عن الصفحات والحملات.
وتعاونت مع الجهات المختصة لجمع الأدلة، معتبرة الواقعة اعتداءً على كرامتها وسمعتها.
يُعد هذا التحرك جزءاً من جهود أوسع لمواجهة “التزييف العميق”، حيث يصعب التمييز بين الصور الحقيقية والمزيفة.
ردود الفعل الشعبية
تلقى الجمهور تعاطفاً كبيراً مع ياسمين، حيث غمرت تعليقات الدعم صفحاتها مطالبة بعدم التهاون.
أعرب فنانون عن تضامنهم، مطالبين بتشديد الرقابة على المحتوى الرقمي.
أثارت الأزمة نقاشاً حول خطورة الذكاء الاصطناعي في التشهير، مع دعوات لقوانين أكثر صرامة.
تأثير على مسيرتها الفنية
رغم الأزمة، يستمر التركيز على مسلسل “وننسى اللي كان”، الذي يناقش ضغوط المرأة تحت الأضواء، مما يعكس واقع ياسمين.
خبراء الإعلام الرقمي يرون أن سرعة الانتشار تفوق التصحيح، مما يضاعف الأذى النفسي.
تبقى التحقيقات جارية، وتُعد القضية نموذجاً لانتهاكات الخصوصية الرقمية في عصر الذكاء الاصطناعي.










