استعادة كوداي تؤكد التعاون العسكري الإقليمي بين الصومال وكينيا
أعلنت الحكومة الصومالية استعادة السيطرة على جزيرة “كوداي” ذات الأهمية الاستراتيجية، الواقعة على بعد 130 كم جنوب غرب مدينة كيسمايو، بعد يوم واحد فقط من سيطرة حركة الشباب المسلحة عليها. تأتي هذه العملية في إطار جهود الحكومة لتعزيز الأمن على الحدود مع كينيا ومكافحة التهريب وتجنيد المقاتلين من قبل الجماعات المسلحة.
تفاصيل العملية:
• نفذت القوات الصومالية العملية بدعم من لواء دَنَبْ، بالتنسيق مع الجيش الكيني الذي شارك في اشتباكات عنيفة وشن غارات جوية.
• تقدّمت القوات الحكومية من عدة محاور وتمكنت من تطويق الجزيرة خلال فترة وجيزة، ما أسفر عن اعتقال عدد من المسلحين وفر آخرون، مع استسلام بعضهم وفقاً للمصادر المحلية.
• أكدت السلطات أن العملية أسفرت عن تأمين الجزيرة وإزالة التهديدات المباشرة ومنع أي محاولات تسلل جديدة.
ردود حركة الشباب:
في المقابل، أفادت حركة الشباب بمقتل 160 جنديا حكوميا بينهم 17 أسيراً خلال الغارات الجوية، إلا أن هذه الأرقام لم يتم التحقق منها بشكل مستقل. الحركة كانت قد ادعت في وقت سابق السيطرة على مواقع في المنطقة، وهو ما نفته القوات الحكومية مؤكدة سيطرتها الكاملة.
تعليقات المسؤولين:
أشاد رئيس الوزراء الصومالي حمزة عبدي بري بجهود القوات الأمنية في صد الهجوم واستعادة السيطرة، معرباً عن تعازيه لأسر الضحايا ومتمنياً الشفاء العاجل للمصابين.
أهمية الجزيرة:
تكتسب جزيرة “كوداي” أهمية كبيرة بسبب:
• قربها من الحدود مع كينيا، مما يجعلها موقعاً استراتيجياً لمراقبة تهريب الأسلحة وحركة الجماعات المسلحة.
• استخدامها سابقاً من قبل حركة الشباب في تهريب الأسلحة وتجنيد المقاتلين عبر الحدود الساحلية الكينية.
خلفية:
جزيرة “كوداي” أصبحت نقطة توتر أمني بسبب موقعها الاستراتيجي، وكانت الحركة المسلحة قد استغلتها للسيطرة على مناطق حدودية ومهام تهريب، ما استدعى تدخلاً سريعاً من القوات الحكومية والصديقة لضمان استقرار المنطقة.










