أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، في بيان رسمي اليوم، أن القوات والمجموعات التابعة لدمشق تواصل شن هجمات عسكرية واسعة النطاق، خارقة بذلك اتفاق وقف إطلاق النار لليوم الثاني على التوالي، ومستهدفة مناطق مدنية ومنشآت أمنية حساسة.
تصعيد عسكري في كوباني والرقة
وفقا للبيان، ركزت الفصائل التابعة لدمشق هجماتها بالأسلحة الثقيلة والمدفعية على:
سجن الأقطان في الرقة: الذي يضم آلاف المعتقلين من عناصر تنظيم “داعش”، مما ينذر بخطر أمني كبير.
ريف كوباني: حيث تعرضت ضواحي مدينة سارين وقرية “خروس” جنوب كوباني لقصف مكثف، بالإضافة إلى استهداف كامل الريف الجنوبي والجنوبي الغربي بالمدفعية الثقيلة في قصف لا يزال مستمرا.
وأرفقت “قسد” ببيانها مقاطع فيديو تم تداولها عبر حسابات تابعة لتلك الفصائل، توثق عمليات القصف المدفعي العنيف ضد المناطق السكنية جنوب كوباني.
حصيلة الانتهاكات وسياسة “العقاب الجماعي”
كشفت “قسد” أن يوم أمس وحده شهد 22 انتهاكا ارتكبتها القوات التابعة لدمشق في مناطق كوباني والحسكة والرقة. وإلى جانب التصعيد العسكري، اتهم البيان دمشق بممارسة سياسة “العقاب الجماعي” عبر قطع إمدادات المياه والكهرباء عن مدينة كوباني،ومنع وصول الوقود إلى السكان في ظل ظروف الشتاء القاسية.
وقطع المياه عن سجن الأقطان بالرقة، مما يهدد بحياة المعتقلين ويخلق أزمة إنسانية وأمنية داخل مركز الاحتجاز.
تحذيرات ودعوة للمجتمع الدولي
حملت قوات سوريا الديمقراطية دمشق المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات، محذرة من أن استهداف مراكز احتجاز عناصر “داعش” والمنشآت الحساسة يمثل تهديدا خطيرا للأمن المحلي والدولي.
واختتمت “قسد” بيانها بدعوة الدول الضامنة إلى اتخاذ تدابير فورية وفعالة لوقف هذا التصعيد، وضمان الالتزام الكامل ببنود اتفاق وقف إطلاق النار لحماية المدنيين والحفاظ على الاستقرار الهش في المنطقة.










