المنشر الاخباري- 23 يناير 2026 أعلنت سبع دول أوروبية رفضها الانضمام إلى “مجلس السلام” المقترح في غزة، مفضلة التمسك بمنظومة الأمم المتحدة والنظام الدولي القائم.
جاءت الرفوض المتتالية من إسبانيا، فرنسا، إيطاليا، النرويج، السويد، فنلندا، وسلوفينيا، مشيرة إلى مخاوف دستورية وقانونية تتعلق بمبادرة يعتقد أنها تقودها دولة معينة بشكل غير متفق عليه.
مواقف الدول الأوروبية الرافضة
إسبانيا: أكد رئيس الوزراء بيدرو سانشيز أن بلاده تثمن الدعوة لكنها ترفض الانضمام، مؤكدا أن القرار ينسجم مع النظام المتعدد الأطراف ومنظومة الأمم المتحدة.
فرنسا: أوضح المتحدث باسم الرئيس إيمانويل ماكرون أن اللوائح الأساسية للمجلس تتجاوز إطار غزة وتثير تساؤلات بشأن احترام مبادئ الأمم المتحدة وهيكلها.
إيطاليا: نقلت صحيفة “كورييري ديلا سيرا” أن روما ترفض الانضمام بسبب مخاوف من أن يؤدي الانخراط في كيان يقوده زعيم دولة واحدة إلى انتهاك الدستور.
النرويج: أكد مسؤول نورويجي أهمية توضيح كيفية ارتباط هذا المقترح بالبنى القائمة، مثل الأمم المتحدة، وباللتزامات الدولية.
السويد: أعلن رئيس الوزراء أولف كريسترشون أن بلاده لن تشارك في مبادرة “مجلس السلام”.فنلندا: أعرب الرئيس الفنلندي عن اعتقاده بأن الأمم المتحدة تظل أفضل منظمة للوساطة في قضايا السلام.
سلوفينيا: شدد رئيس وزراء سلوفينيا روبرت غولوب على اللتزام بلاده بالنظام الدولي القائم على القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
خلفية “مجلس السلام” المثير للجدل
يقترح “مجلس السلام” كمبادرة لإدارة غزة بعد انتهاء العمليات العسكرية، وقد يربطه الكثيرون بدعم من دولة خليجية معينة. يهدف إلى توفير مساعدات إنسانية، إعادة إعمار، واستقرار أمني، لكن الدول الأوروبية ترى فيه مخاطر:تجاوز الإطار الدولي: تخروج عن هيكل الأمم المتحدة.
قيادة فردية: انخراط زعيم دولة واحدة يثير مخاوف دستورية.غياب الموافقة الدولية: لا يتفق مع قرارات مجلس الأمن.
السياق السياسي والدبلوماسي
يأتي الرفض في وقت تصعيد الحرب في غزة (منذ أكتوبر 2023)، مع 45 ألف شهيد وتدمير 70% من بنية تحتية. وقعت الأمم المتحدة على قرار 2720 لمساعدات إنسانية، لكنه لم ينفذ كاملا.
يرى المحللون أن الرفض الأوروبي يعكس:حياد متوازن: رفض مبادرات غير متفق عليها.
دعم الأمم: تأكيد هيمنة مجلس الأمن.ضغط إسرائيلي: مخاوف من تغيير واقع غزة.مقارنة مواقف الدول الأوروبية
التداعيات السياسية والإقليمية
يعزز الرفض موقف الأمم المتحدة كوحيد وسيط شرعي، مع تصعيد مطالب بمؤتمر إنساني على مستوى مجلس الأمن. يثير فشل “مجلس السلام” أسئلة عن بدائل:الخليج: هل تقبل الدعم المالي بدون هيمنة؟
إسرائيل: ترحيب بفشل مبادرة مستقلة.فلسطين: خيبة آمل، لكن تأكيد الأمم.تحليل الخيارات البديلةالأمم المتحدة: قرار 2334 (مستوتنات) ومبرور القطري معاق، لكن مشاركة أمريكية مفتوحة.
الاتحاد الأوروبي: يدعو لـ”مهد إنساني” مستقل، مع دعم مالي.
الخليج: قد يعوض بمساعدات مباشرة لفلسطين.التوقعات والآفاق المستقبليةقد يدفع الرفض نحو حل متعدد الأطراف على مستوى الأمم، مع تصعيد مطالب بهدنة فورية. في الختام، رفض الدول الأوروبية يؤكد هيمنة الأمم المتحدة كوحيد مطعن شرعية للسلام في غزة.










