سادت حالة من القلق في الوسط الفني المصري والعربي خلال الساعات الماضية، عقب تداول أنباء عن تعرض الفنان القدير محمد صبحي لأزمة قلبية مفاجئة نُقل على إثرها بشكل عاجل إلى أحد المستشفيات الخاصة بالقاهرة.
تفاصيل الوعكة الصحية
وفقاً لمصادر محلية، بدأت الأزمة أثناء تواجد الفنان محمد صبحي بالقرب من منطقة المتحف المصري الكبير على طريق (القاهرة – الإسكندرية) الصحراوي، حيث شعر بآلام حادة ومفاجئة استدعت تدخل الإسعاف ونقله فوراً لتلقي الرعاية الطبية اللازمة والخضوع لفحوصات دقيقة للاطمئنان على عضلة القلب.
تصريحات العائلة والمقربين
وفي محاولة لتهدئة الجمهور، صرح جمال صبحي، شقيق الفنان الكبير، بأن الحالة الصحية لشقيقه شهدت استقراراً نسبياً بعد التدخل الطبي السريع، موضحاً:
“الفنان محمد صبحي خضع لمجموعة من الفحوصات الطبية الدورية والإضافية للتأكد من سلامته، والأمر لا يدعو للذعر كما روج البعض، لكنه يحتاج لفترة من الراحة والهدوء تحت ملاحظة الأطباء”.
من جانبها، أكدت مصادر طبية أن الحالة الآن تحت السيطرة، مشيرة إلى أن “الإجهاد الشديد” وضغط العمل خلال الفترة الماضية قد يكونان السبب وراء هذه الوعكة المفاجئة.
ردود فعل واسعة
تصدّر اسم “محمد صبحي” محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي، حيث انهالت دعوات الشفاء من زملائه الفنانين وجمهوره العريض الذي يلقبه بـ “فارس المسرح العربي”، متمنين له العودة سريعاً لاستكمال مسيرته الفنية الحافلة.
يذكر أن الفنان محمد صبحي كان قد مر بوعكة صحية مماثلة قبل عدة أشهر ناتجة عن “فيروس في المخ” وإجهاد عصبي، إلا أنه تعافى منها وعاد لممارسة نشاطه المسرحي قبل أن تفاجئه هذه الأزمة الأخيرة.









