كامبالا، المنشر الاخباري- 23 يناير 2026 اعلن قائد الجيش الأوغندي موهوزي كاينرغابا، نجل الرئيس يويري موسيفيني، مقتل 30 من أنصار المعارضة واعتقال أكثر من ألفي شخص على خلفية أعمال عنف رافقت الانتخابات الرئاسية التي أعادت انتخاب والده لولاية سابعة.
وصفت السلطات الاضطرابات بأنها “محاولات تمرد”، بينما تتهم منظمات حقوقية موسيفيني بقمع الديمقراطية بعد 40 عاما في الحكم.تفاصيل الحصيلة البشرية والأمنيةأكد كاينرغابا، القائد العام للقوات المسلحة منذ 2021، أن القتلى والمعتقلين مرتبطون بـ”عنف انتخابي” اندلع بعد إعلان نتائج الفوز بـ58.6% لموسيفيني مقابل 30% لبوبي واين.
وقعت أشد الأحداث في كامبالا، جينجا، ومبارارا، حيث شهدت مظاهرات عنيفة حرق سيارات واشتباكات مع الشرطة. أغلقت السلطات الإنترنت لـ5 أيام، مقطعة الاتصالات ومعيدة لذكرى انتخابات 2021 التي أسفرت عن 54 قتيلا.
الانتخابات المثيرة للجدلأ
جريت الانتخابات في 17 يناير، أولى منذ حرب تيغراي، وسط اتهامات بتزوير واسع. نددت هيومن رايتس ووتش وأمنستي بـ”ترهيب ممنهج”، مشيرة إلى اعتقال 1200 معارض قبل الاقتراع ومنع مراقبين. حصل واين على دعم شبابي قوي (70% تحت 35 عاما)، لكنه يواجه قضية تحريض على العنف.









