المنشر الاخباري- 23 يناير 2026، ستشهد دول القرن الأفريقي – إثيوبيا، جيبوتي، جنوب السودان، الصومال، انتخابات حاسمة خلال 2026، تشكل اختباراً مصيرياً للاستقرار السياسي والديمقراطية في منطقة تعاني صراعات داخلية وانقسامات إقليمية.
هذه الانتخابات تأتي وسط بيئة سياسية هشة، حيث تؤثر الحروب المستمرة والأزمات الاقتصادية على مصداقيتها، مما قد يعيد تشكيل التوازنات الجيوسياسية في القرن الأفريقي.
إثيوبيا: أول انتخابات بعد حرب تيغرايمن المقرر إجراء الانتخابات الوطنية الإثيوبية في 1 يونيو 2026، أول انتخابات منذ انتهاء حرب تيغراي (2020-2022) التي أودت بحياة 600 ألف شخص.
يواجه رئيس الوزراء آبي أحمد تحديات أمنية في أمهرة وأوروميا، حيث يستمر التمرد، مما يثير مخاوف من عدم شمولية التصويت.
حققت إثيوبيا نمواً اقتصادياً بنسبة 7% في 2025، لكن تضخم 30% وخسائر صرف 2.6 مليار دولار تهددان الاستقرار.
جيبوتي: ولاية سادسة للرئيس جيله
ستجري جيبوتي انتخابات رئاسية بحلول أبريل 2026، حيث يسعى الرئيس إسماعيل عمر جيله (78 عاماً) لولاية سادسة منذ 1999.
تسيطر عائلته على السلطة، وتدير دولة استضافة لقواعد عسكرية أمريكية، صينية، وفرنسية، مما يجعلها محوراً استراتيجياً قرب البحر الأحمر.
لا تُتوقع تغييرات، لكن الشباب (60% من السكان) يطالبون بإصلاحات.
جنوب السودان: أول انتخابات عامة مع خطر انهيار السلامفي 22 ديسمبر 2026، يُجري جنوب السودان أول انتخاباته منذ الاستقلال (2011)، بعد انتهاء ولاية سلفا كير.
يهدد التوتر بين كير ورياك مشار اتفاق السلام (2018)، مع تضخم 100% وتعطل صادرات النفط بسبب حرب السودان.
ونزوح 4 ملايين ومجاعة تهددان بفشل الانتخابات، مما قد يُعيد الحرب الأهلية.
الصومال: نهاية ولاية حسن شيخ محمودتنتهي ولاية الرئيس حسن شيخ محمود في 2026، مع انتخابات رئاسية وبلدية في أغادير.
حقق تقدماً أمنياً ضد الشباب، لكن الفساد وانفصالية صوماليلاند يُعيقان الاستقرار.
و تنتهي ولاية الحكومة في 15 مايو، وسط ضغوط دولية لانتخابات نزيهة.
أرض الصومال “صوماليلان” انتخابات حكم ذاتي تحت عين الإقليم
تُجري أرض الصومال صوماليلاند، التي أعلنت حكمها الذاتي منذ 1991، انتخابات برلمانية وبلدية في 2026.
ونجحت في الاستقرار الديمقراطي، لكن الاعتراف الدولي المحدود والتوتر مع المغرب والصومال يزيدان من أهميتها، خاصة بعد تطورات إقليمية حديثة.












