ماريا كورينا ماتشادو زعيمة المعارضة في فنزويلا تجتمع مع رضا بهلوي وتؤكد: الحرية شرط للبقاء والأمن العالمى
واشنطن –23 يناير 2026
اجتمعت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، مع رضا بهلوي، ابن آخر شاه لإيران، في لقاء هام لتبادل الرؤى حول نضالات كلا البلدين ضد الأنظمة الاستبدادية وسبل تنسيق الجهود من أجل الحرية والديمقراطية.
وأوضحت ماتشادو أن التحالف بين نظامي كاراكاس وطهران “حوّل فنزويلا إلى مركز النفوذ الإيراني، مما يهدد أمن نصف الكرة الغربي”، مؤكدة على أن حرية كلا البلدين ليست مجرد هدف، بل شرط أساسي لعالم آمن وديمقراطي.
وقالت في منشور على حسابها في منصة “إكس”:
“عبر استخدام فنزويلا كمنصة رئيسة، يغذّي النظام الإيراني عدم الاستقرار والإرهاب والشبكات الإجرامية العابرة للحدود. إيران حرة وفنزويلا حرة ليسا مجرد أهداف، بل هما شرطان أساسيان لعالم آمن وديمقراطي.”
وأضافت ماتشادو أن بقاء هذه الأنظمة يمثل تهديدًا مباشرًا للاستقرار العالمي وللولايات المتحدة، وأن الشعبين الإيراني والفنزويلي يطالبان بالإجماع بالديمقراطية والحرية.
كما أكدت أن اللقاء كان فرصة لفهم الوضع في إيران عن كثب واستكشاف فرص دعم الانتقال نحو الديمقراطية، مشيرة إلى استمرار التنسيق مع نشطاء إيرانيين لمتابعة النضال من أجل الحرية.
دعم الناشطة نرجس محمدي
أعربت ماتشادو عن تضامنها مع الناشطة الإيرانية نرجس محمدي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام 2023، والتي اعتُقلت من قبل النظام الإيراني في 12 ديسمبر 2025. وكتبت:
“لقد كرّست نرجس حياتها للدفاع عن المساواة والعدالة وحقوق المرأة، ودفعَت ثمنًا باهظًا بسبب التزامها بالحرية. صوتها رمز للقوة لكل من يقاوم القمع والصمت المفروض من الأنظمة الاستبدادية.”

وأكدت ماتشادو أن القضايا العادلة تتجاوز الحدود وتوحد من يؤمن بحقوق الإنسان، مشددة على أن النضال من أجل الحرية في فنزويلا وإيران واحد، ولن يتمكن أي نظام ديكتاتوري من كبحه.
تأتي هذه التحركات في وقت يشهد فيه كلا البلدين موجات احتجاج واسعة، مع استمرار القمع الحكومي في إيران وفنزويلا. وتبرز أهمية التعاون بين المعارضين في البلدين لمواجهة النفوذ الإيراني في أمريكا اللاتينية، خصوصًا بعد التحالفات الأمنية والسياسية بين طهران وكاراكاس التي أثارت قلق المجتمع الدولي.










