خطوات الصدر لتعزيز الأمن والدعم اللوجستي للجيش والحشد الشعبي قد تغير المعادلة الحدودية في العراق
مقتدى الصدر يوجه تعليمات عاجلة لتعزيز الأمن على الحدود العراقية السورية
في خطوة غير مسبوقة، أصدر زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر توجيهات عاجلة لتعزيز التواجد العسكري والأمني على الحدود العراقية مع سوريا، مؤكدًا ضرورة توفير كل الدعم اللوجستي للقوات ومنع أي ثغرات أمنية قد يستغلها الإرهابيون أو المتشدّدون.
دعم لوجستي كامل للقوات العراقية
أوضح الصدر أن تعزيز الأمن على الحدود يتطلب توفير كافة المستلزمات الأساسية للقوات العسكرية والأمنية، بما يشمل:
• الغذاء والشراب
• الملابس والمستلزمات الطبية
• الوقود والمعدات اللازمة للآليات العسكرية
وأكد أن الدعم اللوجستي يجب أن يكون مستمرًا ومرحليًا لضمان قدرة الجيش والحشد الشعبي على مواجهة أي تهديدات محتملة بكفاءة عالية.

تنسيق عالي بين الجيش والحشد الشعبي
وشدّد الصدر على أهمية تعزيز التنسيق بين الجيش والقوات الأمنية والاستخباراتية والحشد الشعبي، لضمان السيطرة الكاملة على الحدود ومنع أي نشاط إرهابي أو اختراق أمني.
وأشار إلى أن التعاون بين مختلف صنوف القوات يعد العمود الفقري لاستراتيجية ضبط الأمن الحدودي ومكافحة الإرهاب.
مكافحة الإرهاب والتشدّد عبر خطط متكاملة
يهدف التوجّه الصدري إلى تحجيم خطر الجماعات الإرهابية وحواضن التطرف، مع تعزيز دور القيادات العسكرية في الميدان لضمان تنفيذ الاستراتيجيات الأمنية بفعالية، وتقليل أي ثغرات قد تستغلها هذه الجماعات.
دعم معنوي وديني لتعزيز الانضباط والوحدة الوطنية
ولم يقتصر التوجيه على الجانب العسكري فحسب، بل شدّد الصدر على إرسال المرشدين والدعاة لتقديم الدعم الديني والمعنوي للقوات، لتعزيز روح الانضباط الوطني، ونبذ الطائفية والصراعات السياسية التي قد تؤثر على أداء الجيش والحشد الشعبي.
تحركات مقتدى الصدر تعكس حرصه على استقرار الحدود العراقية وتأمينها ضد أي تهديدات إرهابية أو متشددة، مع التأكيد على أهمية الدعم اللوجستي والتدريب والتنسيق بين القوات لتعزيز الأمن الوطني، في خطوة يمكن أن تغيّر معادلة السيطرة على الحدود العراقية مع سوريا.










