القاهرة | المنشر الاخباري- 24 يناير 2026 شهد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، الاحتفال بالذكرى الـ74 لعيد الشرطة بمجمع المؤتمرات بأكاديمية الشرطة بالقاهرة الجديدة. ووجه الرئيس خلال كلمته مجموعة من الرسائل الحاسمة التي تناولت كواليس أحداث عام 2013، والدور الإقليمي لمصر في ظل الصراعات الدولية الراهنة.
كواليس ما بعد يونيو 2013: “عرضنا الانتخابات وواجهوا الدولة بالنار”
في كشف جديد للتفاصيل التاريخية، أكد الرئيس السيسي أن جماعة الإخوان هي من بدأت الاعتداءات ضد الدولة ومؤسساتها عقب ثورة يونيو، متسائلا: «مين اللي بدأ في سيناء والقاهرة والجمهورية؟ مين اللي ضرب نار وولع؟!». وأوضح الرئيس أنه كان هناك مقترح لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة قائلا:
«والله يشهد على كلامي، لو كانت الناس سكتت وقالت اعملوا انتخابات زي ما كنا مقررين، كنا عملنا انتخابات وينزل فيها الله يرحمه الرئيس مرسي.. لو الشعب كان عاوزه تاني اسكتوا، ولو منجحش خلاص يبقى ماء وجهه مفيش.. لكن ربنا يكفيكم شر عمى البصيرة».
مصر “ملاذ آمن” ورفض لمساومات الهجرة
تطرق الرئيس إلى الوضع الدولي، مشيرا إلى أن العالم يضج بصراعات على الموارد والنفوذ، مشددا على أن مصر غدت ملاذا آمنا للملايين من أبناء الدول الأخرى الذين فروا من الاضطرابات. وأكد السيسي أن مصر ستظل “حائط صد” ضد الهجرة غير الشرعية، رافضا في الوقت ذاته استخدام هذا الملف كأداة للمساومة السياسية على حساب القيم الإنسانية.
تحية لأبطال الشرطة وأسر الشهداء
هنأ الرئيس رجال ونساء الشرطة البواسل، واصفا إياهم بـ “حراس الأمن والدرع الحصين” لحماية الشعب. وجدد العهد بالوفاء لشهداء الشرطة الذين سطروا بدمائهم صفحات البطولة، مؤكدا التزام الدولة الكامل برعاية أسرهم وذويهم، قائلا: «حق الشهداء أعظم من أن يوفى، وسنظل أوفياء لذكراهم».
عيد الشرطة.. ذكرى الصمود في الإسماعيلية
يأتي احتفال هذا العام تخليدا لذكرى ملحمة الإسماعيلية عام 1952، حين رفض رجال الشرطة تسليم أسلحتهم للاحتلال البريطاني، مما أسفر عن استشهاد 50 بطلا. وهي الواقعة التي رسخت العلاقة المتينة بين المواطن ورجل الأمن، وأصبحت رمزا للتضحية من أجل سيادة الوطن.










