بغداد | المنشر الاخباري، أعلن مجلس النواب العراقي، اليوم الجمعة، القائمة النهائية للمرشحين لمنصب رئيس الجمهورية، والتي ضمت 19 مرشحا، في خطوة تمهد لاستكمال الاستحقاقات الدستورية الناتجة عن الانتخابات البرلمانية التي جرت في 11 نوفمبر الماضي بنسبة مشاركة بلغت 56.11%.
أبرز المتنافسين: صراع “البيت الكردي”
وفقا للبيان الرسمي، يتصدر القائمة أسماء سياسية ثقيلة، مما يعكس حدة التنافس بين الحزبين الكرديين الرئيسيين، حيث يبرز من المرشحين:
عبد اللطيف جمال رشيد: الرئيس الحالي (الذي تولى المنصب في أكتوبر 2022).
فؤاد حسين: وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال (مرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني).
نزار آميدي: الشخصية السياسية الكردية البارزة (مرشح حزب الاتحاد الوطني الكردستاني).
أسماء أخرى: ضمت القائمة أيضا محافظ أربيل السابق نوزاد هادي، والنائب مثنى أمين، إضافة إلى 14 مرشحا آخرين بينهم أكاديميون وسياسيون مستقلون.
الخارطة السياسية ونظام المحاصصة
يخضع اختيار الرئاسات الثلاث في العراق لنظام “المحاصصة” السياسية المتعارف عليه منذ عام 2003، حيث تتوزع المناصب كالتالي:
رئاسة الجمهورية: من نصيب المكون الكردي.
رئاسة مجلس النواب: من نصيب المكون السني (والذي حسم بانتخاب النائب هيبت الحلبوسي رئيسا في 29 ديسمبر الماضي).
رئاسة الوزراء: من نصيب المكون الشيعي (يكلفه رئيس الجمهورية المنتخب بعد تسمية الكتلة الأكبر).
التوقيتات الدستورية الضاغطة
يدخل البرلمان العراقي في سباق مع الزمن، حيث يلزمه الدستور بانتخاب رئيس الجمهورية خلال شهر واحد من تاريخ الجلسة الأولى (التي شهدت انتخاب الحلبوسي)، مما يعني أن المهلة القانونية ستنتهي مع نهاية يناير الجاري.
بمجرد انتخاب الرئيس الجديد، سيكون أمامه 15 يوما لتكليف مرشح الكتلة النيابية الأكثر عددا بتشكيل الحكومة الجديدة، وهو المنصب الذي ينتظره الشارع العراقي لإنهاء مرحلة حكومة تصريف الأعمال.










