ظهور ابنة آصف شوكت في برامج الأمم المتحدة يثير جدلاً واسعاً حول عودة الشخصيات المرتبطة بالنظام السابق إلى مواقع مؤثرة في سوريا.
تداولت وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي صورة مزيفة جزئياً أو قديمة تُظهر ديمة شوكت، ابنة آصف شوكت زوج شقيقة الرئيس السابق بشار الأسد، في اجتماع داخل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في دمشق.
وظهرت ديمة في الصورة وفق النشطاء وهي تشارك كمديرة برامج في برنامج الأغذية العالمي WFP، حيث ناقشت الأزمة الإنسانية في المنطقة الشرقية. إلا أن الصورة لم تُؤكد رسمياً، ووقائع الاجتماع الدقيقة غير معروفة، ما فتح باب التكهنات حول وجود نفوذ عائلي خلف ستار المنظمات الدولية.
ردود فعل متباينة:
• بعض المعلقين يرون أن ظهور شخصيات مرتبطة بالنظام السابق في منظمات دولية يمثل محاولة للتغلغل السياسي والاقتصادي في سوريا مستقبلاً، وربما إعادة نفوذ عائلي.
• آخرون اعتبروا أن ديمة تعمل ضمن برامج إنسانية محايدة، وأن الصورة محاولة لتشويه أعمالها في المنطقة الشرقية، مؤكّدين أن عملها يندرج ضمن مهام إنسانية وليست سياسية.
خلفية تاريخية عن العائلة:
آصف شوكت، ضابط رفيع سابق وعضو مؤثر في أجهزة الأمن السورية، كان نائبا لرئيس هيئة الأركان العامة وقُتل في تفجير استهدف الأمن القومي عام 2012. اليوم، يثير ظهور أبنائه في منظمات دولية تساؤلات حول إمكانية استمرار نفوذ العائلة داخل الدولة السورية من خلال القنوات الإنسانية والدولية.
يعكس هذا الجدل تصاعد المخاوف من إعادة نفوذ شخصيات عائلية قديمة في سوريا عبر مؤسسات دولية، مع إمكانية أن تكون منصة لإدارة مشاريع استراتيجية طويلة الأمد، خصوصاً في المناطق التي تشهد تحديات إنسانية وأمنية كبيرة.
الصورة أثارت نقاشاً حاداً بين التقدير للعمل الإنساني وبين القلق من النفوذ المستمر لعائلات النظام السابق، وهو ما يعكس صراع سوريا المستمر بين الماضي السياسي والمشاريع الإنسانية الدولية.









