تتصاعد الأحداث في سوريا بشكل كبير وتنذر بالمزيد من الصدامات والمعارك خصوصا بعدما تم التخلي عن ورقة قسد الكردية بشكل كامل.
القيادة الوسطى في الجيش الأميركي أعلنت عن نقل 150 داعشي كانوا محتجزين في الحسكة السورية إلى موقع آمن في العراق ومن المتوقع أن يصل إجمالي عدد معتقلي داعش الذين سيتم نقلهم من سوريا إلى مراكز احتجاز في العراق إلى 7 آلاف معتقل.
هذه الأعداد من الدواعش تذكرنا بهروب مئات من قادة الإرهاب من سجن أبو غريب في 2013 والذين كانوا النواة التي شكلت تنظيم داعش فيما بعد وهو ما يجعلنا أمام مشروع (حصان طروادة) جديد!!!.
وبخلاف هذه الأرقام فإن سيطرة جماعات الجولاني على مخيم الهول وسجون قسد هو أمر بالغ الخطورة على الأمن القومي العراقي خصوصا أن جماعات الجولاني أعلنت عن حظر كامل حول مخيم الهول ولا أحد يعرف بالضبط الاتفاقات والاجتماعات التي تعقد الآن بين قوات الجولاني وبين الدواعش.
كما لا يجب أن نغفل عن ان حقيقة الجولاني هو مجرد أداة في المشروع الأكبر وأن تركيا هي صاحبة مشروع الإمارة الجديدة وهو مايعني المزيد من التحديات على العراق مواجهتها بالشكل الأمثل.
الحدود اليوم مؤمنة بشكل كبير وهو أمر مطمئن ويجب إدامته بشكل مستمر وفعال من خلال الجهد الاستخباري الذي سيكون رأس الحربة في مواجهتنا القادمة مع الإرهاب… يتبع










