بكين | المنشر الاخباري- 24 يناير 2026، في خطوة وصفت بأنها “الأخطر” في تاريخ المؤسسة العسكرية الصينية الحديث، أعلنت السلطات في بكين اليوم فتح تحقيقات رسمية بحق اثنين من أرفع القادة العسكريين في جيش التحرير الشعبي، بتهم تتعلق بـ”انتهاكات جسيمة للانضباط والقانون”، وهو المصطلح الرسمي الصيني لقضايا الفساد والولاء السياسي.
سقوط “الحليف الوفي”
شمل التحقيق الجنرال تشانغ يوشيا (75 عاما)، نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية، الذي لا يعتبر فقط أرفع ضابط في الجيش، بل يعد صديقا مقربا وحليفا تاريخيا للرئيس شي جين بينغ. كما طالت التحقيقات الجنرال ليو تشنلي، رئيس أركان إدارة الأركان المشتركة، والقائد السابق للقوات البرية.
تفكيك اللجنة العسكرية المركزية
بهذا الإجراء، تكون اللجنة العسكرية المركزية (أعلى سلطة قرار عسكري) قد شهدت تغييرا جذريا؛ فمنذ تشكيلة عام 2022، لم يتبق من قادتها سوى الرئيس شي وجنرال واحد فقط مسؤول عن الانضباط، مما يعكس حجم التغييرات الهيكلية والسياسية التي يفرضها شي لترسيخ قبضته المطلقة.










