إمام أهل السنة في زاهدان يفضح المجازر الإيرانية ويكشف الشرخ بين الشعب والنظام
أكد مولوي عبد الحميد، إمام جمعة أهل السنة في مدينة زاهدان الإيرانية، أن الأحداث الدموية الأخيرة في إيران تمثل مجزرة منظمة وممنهجة، مشيرًا إلى أن نشر مقاطع الفيديو والصور بشكل تدريجي يكشف زوايا إضافية من القمع لم تكن واضحة من قبل.
وفي تصريحات له على شبكة «إكس»، وصف عبد الحميد الفاجعة بأنها خلّفت شرخًا عميقًا بين الشعب الإيراني والسلطة الحاكمة، مؤكدًا أن هذا الانفصال بين الشعب والنظام يعكس مدى استمرار العنف الممنهج وتأثيره على النسيج الاجتماعي والسياسي في البلاد.

وأشار الإمام إلى أن الصور ومقاطع الفيديو التي تتسرب من المدن والمحافظات الإيرانية تكشف عن عمليات قتل وإعدام لمتظاهرين سلميين، ما يعكس تصعيد النظام ضد أي شكل من أشكال الاحتجاج الشعبي. وأضاف أن هذا الأسلوب في القمع لا يقتصر على الشوارع فقط، بل يمتد إلى محاولة ترويع المواطنين وتكميم أصواتهم عبر الرقابة المشددة وانقطاع الإنترنت المستمر.
وأكد عبد الحميد أن الشعب الإيراني يعيش حالة من الفقدان والثقة المفقودة تجاه السلطات، وأن استمرار هذه المجازر سيؤدي إلى انفجار غضب شعبي أوسع في المستقبل، محذرًا من أن تجاهل هذه الحقيقة الإنسانية والسياسية من قبل المؤسسات الدولية سيكون له عواقب وخيمة على استقرار المنطقة.











