جامعة “إيموري” الأمريكية تفصل ابنة علي لاريجاني
أتلانتا – المنشر الاخباري- 25 يناير 2026، أعلنت تقارير إعلامية نقلاً عن مصادر أكاديمية في جامعة “إيموري” بولاية جورجيا، عن قرار رسمي بفصل فاطمة أردشير لاريجاني، عضو هيئة التدريس بالجامعة وابنة سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني “علي لاريجاني”، وذلك في أعقاب موجة واسعة من الاحتجاجات والضغوط السياسية.
تفاصيل قرار الفصل
أكد أحد أعضاء هيئة التدريس بجامعة إيموري صحة الخبر لوسائل إعلام دولية، مشيراً إلى أن إنهاء خدمات السيدة لاريجاني -التي كانت تعمل في قسم أبحاث السرطان وتُعرف مهنياً باسم “فاطمة أردشير”- جاء بعد:
احتجاجات ميدانية: تجمهر متظاهرون معارضون للنظام الإيراني أمام مقر الجامعة في مدينة أتلانتا على مدار الأيام الماضية، مطالبين بإبعادها عن المنظومة الأكاديمية الأمريكية.
تحرك تشريعي: تقدم عضو مجلس النواب الأمريكي عن ولاية جورجيا، إيرل كارتر، بمذكرة رسمية لإدارة الجامعة طالب فيها ليس فقط بفصلها، بل بسحب ترخيصها الطبي أيضاً.
سياق العقوبات والتوترات
يرتبط هذا الإجراء بالتصعيد الأمريكي ضد النخبة الحاكمة في طهران، حيث أدرجت واشنطن في يناير 2025 والدها “علي لاريجاني” على قوائم العقوبات لعدة اتهامات أبرزها:
قمع الاحتجاجات: الدور المباشر في التعامل العنيف مع التظاهرات داخل إيران.
جرائم مالية: التورط في شبكات “الخدمات المصرفية الموازية” وعمليات غسل أموال النفط.
تهديدات أمنية: صدور تهديدات مباشرة من لاريجاني ضد الولايات المتحدة زادت من حدة التوتر الدبلوماسي.
حراك إيراني عالمي
يأتي طرد ابنة لاريجاني كموجة ضمن حراك أوسع يقوده إيرانيون في الشتات، حيث شهدت عواصم عالمية مسيرات تضامنية تطالب الحكومات الغربية بتطهير مؤسساتها من الشخصيات المرتبطة بالنظام الإيراني أو المستفيدة من نفوذه، تزامناً مع استمرار الاضطرابات الداخلية في إيران.









