انتهت مباراة مانشستر سيتى أمام وولفرهامبتون بفوز مانشستر سيتى بهدفين على ملعب الاتحاد ما زالت جارية أو فى طور التغطية المباشرة، لذلك المتاح الآن هو آخر الأخبار، وضع الفريقين، وتوقعات ما قبل اللقاء، وليس تقريرًا نهائيًا بالنتيجة والأهداف.
سياق المباراة وأهميتها
المباراة اقيمت اليوم السبت 24 يناير 2026 على ملعب الاتحاد فى مانشستر، ضمن الجولة من الدورى الإنجليزى الممتاز موسم 2025-2026.
مانشستر سيتى دخل اللقاء وهو فى وصافة جدول الدورى أو ضمن المراكز الأولى برصيد 43 نقطة بعد 22 مباراة، خلف أرسنال المتصدر بـ50 نقطة، ما يجعل أى تعثر جديد مكلفًا فى سباق اللقب.
وولفرهامبتون يعيش موسمًا كارثيًا تقريبًا، حيث يحتل المراكز الأخيرة برصيد 8 نقاط فقط من 22 مباراة، وبفارق 14 نقطة تقريبًا عن مراكز الأمان، ما يضعه تحت ضغط هائل للهروب من شبح الهبوط.
وضع مانشستر سيتى قبل المباراة
سيتى لم يحقق أى فوز فى البريميرليج منذ بداية 2026، إذ تعثر فى أربع مباريات متتالية (ثلاثة تعادلات وهزيمة)، إضافة إلى خسارته أوروبيًا أمام بودو جليمت فى أجواء صعبة فى النرويج، ما خلق حالة من الشك حول جاهزيته البدنية والذهنية.
رغم هذه الكبوة، يبقى الفريق الأقوى هجوميًا تقريبًا، مع استمرار تألق إرلينج هالاند الذى سجل 20 هدفًا فى 22 مباراة بالدورى حتى الآن، ما يجعله السلاح الأبرز أمام دفاع وولفرهامبتون المهتز.
التشكيل المتوقع أو المعلن لسيتى يشهد بعض التغييرات الدفاعية، مع الاعتماد على قلوب دفاع جديدة مثل جوهى وخوسانوف، ودور محورى لرودرى فى وسط الملعب من أجل إعادة التوازن لفريق فقد صلابته فى المباريات الأخيرة.
وضع وولفرهامبتون وتحدياته
وولفرهامبتون، رغم مركزه المتأخر، يعيش فترة نتائج أفضل نسبيًا؛ فالفريق حقق أربعة مباريات متتالية دون هزيمة فى الدورى (ثلاثة تعادلات وفوز)، وهو ما مثّل 75% من مجموع نقاطه الضعيف حتى الآن.
الفريق حقق فوزًا مهمًا بثلاثية نظيفة على وست هام فى بداية 2026، ما أعطاه دفعة معنوية قبل مواجهة العمالقة، لكنه ما زال يعانى من ضعف هجومي واضح وقلة الخيارات البديلة.
الغيابات تضرب صفوف وولفز أيضًا، مع تأكد غياب أكثر من لاعب بسبب الإصابات العضلية، فى حين تحيط الشكوك بجاهزية بعض الأسماء الهجومية، ما يقلل من فرصه فى استغلال أى ارتباك دفاعى لدى سيتى.
الخلفية التاريخية للمواجهة
آخر مواجهة رسمية بين الفريقين قبل هذا اللقاء شهدت تفوقًا كاسحًا لمانشستر سيتى بنتيجة 4-0 على ملعب مولينو فى أغسطس 2025، فى بداية رحلة الفريق فى الموسم الحالى، حيث سجّل هالاند ثنائية، وأكد حينها السيتى أنه ما زال مرشحًا أول للقب.
تاريخيًا فى السنوات الأخيرة، تميل الكفة بوضوح لصالح سيتى، إذ حقق نتائج كبيرة مثل 5-1 و4-0، بينما كانت بعض المفاجآت حاضرة أحيانًا عندما تمكن وولفرهامبتون من خطف انتصارات نادرة مثل فوزه 2-1 فى سبتمبر 2023.
هذه الخلفية جعلت الضغط أكبر على بيب جوارديولا ولاعبيه؛ فأى تعثر أمام فريق مهدد بالهبوط، بعد سلسلة من النتائج المخيبة، سيفتح باب الانتقادات على مصراعيه ويعيد طرح أسئلة حول تشبع المجموعة الحالية من الألقاب.












