المنشر الاخباري – 25 يناير 2025، رسم مسؤول سابق في جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) سيناريو قاتماً لمستقبل النظام في إيران، مؤكداً أن طهران تقف الآن على أعتاب “نهاية وشيكة” مرتبطة بمسار السياسات والضغوط التي تقودها واشنطن بالتعاون مع تل أبيب.
ولاية ترامب.. المحطة الأخيرة؟
وفي مقابلة مع “القناة 14” العبرية، أكد ساغيف أسولين، المسؤول السابق في الموساد والباحث في مركز القدس للشؤون الخارجية والأمنية، أن النظام الإيراني لن يصمد حتى نهاية الولاية الرئاسية الحالية لدونالد ترامب.
وقال أسولين: “الولايات المتحدة تستعد لشن هجوم على إيران، ونحن أمام فرصة سانحة لإحداث تغيير جذري في بنية النظام”.
وشدد أسولين على أن “نقطة الارتكاز” داخل النظام قد سقطت بالفعل، معتبراً أن الانهيار الكامل “مسألة وقت” رغم التوقعات بحدوث تذبذبات ومراحل من “الصعود والهبوط” قبل الوصول إلى لحظة السقوط النهائي.
تنسيق “رأس المحور”
وأشار الباحث الاستخباري إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يضع استهداف “رأس المحور” الإيراني في صدارة أولوياته الأمنية، مبيناً أن هناك تنسيقاً رفيع المستوى ومستمراً مع الإدارة الأمريكية الحالية حول كيفية تقويض نفوذ طهران في المنطقة.
تلاقي الضغوط: المعارضة والشارع
وتطرق أسولين إلى دور المعارضة الإيرانية، مستشهداً بدعوة ولي العهد السابق رضا بهلوي لتجديد الاحتجاجات الشعبية.
ورأى أن هناك “تقاطعاً في الأهداف” بين المؤسسة الأمنية الإسرائيلية والقوى المعارضة الساعية لتصعيد الضغط الداخلي.
واختتم المسؤول السابق تصريحاته بالقول إن تلاقي “المطرقة الأمريكية-الإسرائيلية” في الخارج مع “سندان الحراك الشعبي” في الداخل الإيراني، سيهيئ الظروف لحدوث “لحظات تاريخية” ستغير وجه الشرق الأوسط بشكل جذري.











