طهران، المنشر الاخباري 25 يناير 2024 أطلق سالار ولايتمادار، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، تحذيرات شديدة اللهجة، مؤكدا أن اندلاع “مواجهة عسكرية” هو احتمال قائم في أي لحظة، مشيرا إلى أن طهران في حالة تأهب وترقب لهذا السيناريو منذ سنوات.
ما وراء التصريح: حرب بلا إطلاق نار
وفي توصيفه للمشهد الراهن، اعتبر “ولايتمادار” أن المواجهة بدأت بالفعل منذ نحو 12 يوما، قائلا:”نحن في خضم الحرب حاليا؛ رغم عدم تبادل إطلاق النار، إلا أن هناك حربا إعلامية وسياسية وحرب قرارات جارية بالفعل.”
تعليقات حول الاحتجاجات والضحايا
تطرق عضو لجنة الأمن القومي إلى موجة الاحتجاجات الأخيرة التي تشهدها البلاد، حيث أدلى بتصريحات أثارت جدلا واسعا:
نسبة المعتقلين: زعم “ولايتمادار” أن نسبة المصابين والمعتقلين في التحركات الأخيرة لم تتجاوز 3% مقارنة بالاحتجاجات السابقة، وهو ما يتناقض مع تقارير حقوقية ودولية تشير إلى سقوط أعداد غير مسبوقة من القتلى.
الاتهامات بالعمالة: وصف المتظاهرين بأنهم “أدوات لأجهزة المخابرات الإسرائيلية”، معتبرا أن غرضهم هو “زيادة المعاناة” فقط، ومؤكدا صمود ما وصفه بـ “عظمة النظام المقدس للجمهورية الإسلامية”.
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات جيوسياسية متصاعدة، تزامنا مع ضغوط داخلية واحتجاجات واسعة تقابلها السلطات الإيرانية بخطاب أمني يربط بين الحراك الشعبي وبين “مؤامرات خارجية” وحروب استخباراتية.










