القاهرة، المنشر الاخباري – ٢٥ يناير ٢٠٢٦، استقبل وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، اليوم الأحد، نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لاندو؛ في لقاء رفيع المستوى ركز على تعزيز الشراكة الاستراتيجية ومناقشة الأزمات المتصاعدة في المنطقة.
غزة: من الهدنة إلى “اللجنة الوطنية” والتعافي
تصدر الملف الفلسطيني المباحثات، حيث أشاد الوزير عبد العاطي بدور الرئيس الأمريكي في التوصل لـ “اتفاق شرم الشيخ”.
وشددت مصر على ضرورة المضي في استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب.
وأكد وزير الخارجية المصري دعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة، مطالباً بسرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار.
وطالب عبد العاطي بفتح معبر رفح في الاتجاهين، الانسحاب الإسرائيلي الكامل، وضمان تدفق المساعدات لبدء مرحلة “التعافي المبكر”.
السودان والقرن الأفريقي: ثوابت السيادة
ويما يتعلق بالازمة السودانية، دعا عبد العاطي لإنشاء ممرات إنسانية آمنة تمهيداً لوقف شامل لإطلاق النار في السودان، وإطلاق عملية سياسية “بملكية سودانية” تحافظ على مؤسسات الدولة.
كماحذر وزير الخارجية المصري من أن أي اعتراف بما يسمى “أرض الصومال” هو انتهاك صارخ للقانون الدولي وسيادة الصومال، محذراً من تداعيات ذلك على أمن البحر الأحمر.
الأمن المائي المصري ورسالة ترامب
ثمن الوزير عبد العاطي رسالة الرئيس دونالد ترامب وجهوده في دعم الاستقرار الإقليمي، مؤكداً على ثوابت مصر المائية: “نهر النيل شريان الحياة الوحيد لمصر، ونرفض تماماً أي إجراءات أحادية. نلتزم بالتعاون البنّاء وفق القانون الدولي بما يحقق مصالح الجميع دون إضرار بمصر التي تعاني ندرة مائية حادة.”
الشراكة الاقتصادية: “منتدى استثماري مرتقب”
أعرب الجانبان عن تطلعهما لعقد النسخة الثانية من المنتدى الاقتصادي المصري-الأمريكي خلال النصف الأول من عام ٢٠٢٦، بهدف جذب المزيد من الاستثمارات الأمريكية للقطاعات الحيوية في مصر.
الموقف الأمريكي
من جانبه، أشاد كريستوفر لاندو بعمق العلاقات الاستراتيجية، مثمناً الدور المحوري والمستمر الذي تلعبه القاهرة كركيزة أساسية للأمن والاستقرار في الشرق الأوسط وأفريقيا.










