بروكسل – المنشر الاخباري، 26 يناير 2026، اتخذ الاتحاد الأوروبي، اليوم الاثنين 26 يناير 2026، خطوة تاريخية لإنهاء حقبة الطاقة الروسية في القارة، باعتماده رسميا لائحة التخلص التدريجي والشامل من واردات الغاز الطبيعي المسال والغاز عبر الأنابيب القادم من موسكو، في قرار يهدف إلى تعزيز السيادة الطاقية للدول الأعضاء.
الجدول الزمني لفك الارتباط
حدد المجلس الأوروبي في بيانه مواعيد نهائية صارمة لإنهاء الواردات الروسية:
1 يناير 2027: الموعد النهائي لحظر واردات الغاز الطبيعي المسال (LNG) الروسي بالكامل.
30 سبتمبر 2027: الموعد النهائي لوقف تدفق الغاز عبر خطوط الأنابيب المتصلة بموسكو.
وصرح وزير الطاقة القبرصي، مايكل داميانو، عقب القرار بأن سوق الطاقة الأوروبي سيصبح “أقوى وأكثر مرونة” بعد التخلص مما وصفه بـ“الاعتماد الضار” على الموارد الروسية.
تراجع تاريخي في الإمدادات
تأتي هذه اللائحة في وقت يشهد فيه استهلاك الغاز الروسي في أوروبا تراجعا قياسيا، حيث سجلت واردات عام 2025 أدنى مستوى لها منذ 5 سنوات بنسبة انخفاض بلغت 10%. وكشفت الأرقام عن تحول عميق في مصادر التوريد:
حجم الواردات: تراجع إلى 142 مليار متر مكعب في 2025، مقارنة بـ 273 مليارا في 2021 (قبل الحرب الأوكرانية).
البدائل الحالية: برزت النرويج كمورد أول للقارة، تليها الجزائر، لسد الفجوة التي خلفها تراجع الغاز الروسي.
عامل أوكرانيا: ساهم انتهاء اتفاقية عبور الغاز الروسي عبر أوكرانيا بنهاية 2024 في خفض الإمدادات الموجهة للكتلة بنحو 15 مليار متر مكعب سنويا.
خارطة طريق “التنويع”
لضمان استقرار الأسواق، سيبدأ تطبيق الحظر تدريجيا بعد 6 أسابيع من دخول اللائحة حيز التنفيذ، مع إلزام دول الاتحاد بإعداد خطط وطنية للتنويع بحلول الأول من مارس 2026، بهدف إيجاد بدائل مستدامة تضمن عدم حدوث قفزات حادة في الأسعار.










