تل أبيب، أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين 26 يناير 2026، عن انتشال جثة المستوطن “ران جفيلي”، الذي كان يعد آخر رهينة إسرائيلية مفقودة منذ أحداث السابع من أكتوبر. ونقلت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” عن بيان رسمي أن استعادة الرفات جاءت في إطار عمليات عسكرية معقدة تهدف إلى كشف مصير جميع المحتجزين.
ارتباط الملف بمفاوضات وقف إطلاق النار
تأتي هذه الخطوة في توقيت حساس تشتد فيه الضغوط الدولية لإنهاء الحرب، حيث يمثل ملف الرهائن “الأحياء والأموات” جوهر المفاوضات الجارية بين إسرائيل وحركة حماس للانتقال إلى المرحلة التالية من اتفاق التهدئة. وأشارت تقارير إلى أن:
تنسيق غير مباشر: حماس أبلغت الوسطاء مؤخرا بمعلومات حول موقع رفات الجندي، بينما واصلت القوات الإسرائيلية عمليات البحث الميداني لتأكيد الهوية.
شروط إعادة الفتح: تربط إسرائيل بين التقدم في كشف مصير الرهائن وبين خطوات إجرائية حاسمة، مثل الإدارة المستقبلية لقطاع غزة وإعادة الفتح التدريجي لمعبر رفح.
تداعيات ميدانية وسياسية
يرى مراقبون أن العثور على جثة “جفيلي” قد يغلق ملف المفقودين رسميا، لكنه يفتح الباب أمام مطالبات داخلية أوسع في إسرائيل بضرورة استكمال اتفاق التبادل لضمان عودة من تبقى من الرهائن الأحياء.
وفي المقابل، تصر السلطات الإسرائيلية على أن استكمال جهود “الإنقاذ والانتشال” شرط أساسي لأي ترتيبات تتعلق بالوضع الحدودي أو الإغاثي في القطاع.
المرحلة القادمة
من المتوقع أن يلقي هذا التطور بظلاله على الجولة القادمة من محادثات الوسطاء (مصر وقطر والولايات المتحدة)، حيث تسعى الأطراف لترجمة “تصفير ملف المفقودين” إلى دفعة إيجابية نحو إنجاز صفقة شاملة تنهي القتال وتسمح ببدء عمليات إعادة الإعمار وإدارة المعابر.










