مقديشو – المنشر الاخباري، 26 يناير 2026، كشف مسؤولون في الاتحاد الأفريقي عن قرب انضمام القوات المصرية رسمياً إلى بعثة الاتحاد الأفريقي للدعم والاستقرار في الصومال (AUSSOM)، وذلك فور الانتهاء من اللمسات الأخيرة على الترتيبات الفنية والقانونية اللازمة لبدء العمليات الميدانية.
خارطة الانتشار والمهام
من المقرر أن تضطلع الكتيبة المصرية بدور محوري في جهود مكافحة “حركة الشباب” المسلحة، حيث تشير التقارير إلى:
منطقة العمليات: ستتمركز القوات المصرية في منطقة “شبيلي الوسطى” الاستراتيجية.
استلام القواعد: ستتولى القوات المصرية تأمين القواعد التي كانت تخضع سابقاً لسيطرة قوات بوروندي، والتي لعبت دوراً تاريخياً في طرد المسلحين من العاصمة مقديشو ومحيطها على مدار عقدين.
الأهداف الاستراتيجية: تعزيز قدرات الحكومة الفيدرالية الصومالية، والحد من نفوذ الجماعات المتطرفة، وإعادة بناء مؤسسات الأمن القومي.
تحدي التمويل.. عقبة أمام الاستقرار
رغم الجاهزية العسكرية، أطلقت قيادة بعثة “أوسوم” تحذيرات من تحديات لوجستية قد تعيق نجاح المهام إذا لم يتم تأمين “تمويل موثوق ومستدام”. وأشارت القيادة إلى أن تأجيل الاجتماعات الدولية المخصصة لمناقشة الدعم المالي أثار مخاوف جدية، مؤكدة استمرار المفاوضات مع الشركاء الدوليين لحشد تمويل طويل الأمد يغطي الاحتياجات التشغيلية وتدريب القوات الصومالية.
عصر جديد بعد “أتميس”
تأتي مشاركة مصر في إطار البعثة الجديدة (AUSSOM) التي حلت محل بعثة (ATMIS) العام الماضي، مما يعكس تحولاً في استراتيجية الاتحاد الأفريقي لضمان انتقال أمني تدريجي ومستقر، يعتمد على تنويع القوى الإقليمية المشاركة لضمان هزيمة حركة الشباب وإعادة بسط سلطة الدولة.











