لندن | 26 يناير 2026
أثارت تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للحلفاء الغربيين قلق القيادة البريطانية بشأن اعتماد لندن على واشنطن في مجال الدفاع والأقمار العسكرية، وفق ما ذكرته صحيفة فايننشال تايمز.
برنامج “سكاي نت 6” والرهانات الدفاعية
تركز النقاشات على عقد بمليارات الدولارات لبناء جيل جديد من أقمار الاتصالات العسكرية ضمن برنامج سكاي نت 6 التابع لوزارة الدفاع البريطانية، والذي يمتد حتى عام 2042.
وتتنافس في هذا المشروع كل من:
• شركة إيرباص الأوروبية، التي أشرفت على برنامج الفضاء البريطاني لأكثر من 25 عامًا.
• شركة لوكهيد مارتن الأمريكية، ما أثار تساؤلات حول مدى اعتماد المملكة المتحدة على شركات أجنبية في مشاريع دفاعية حساسة.
مخاوف من تهديدات واشنطن
أثارت تهديدات ترامب السابقة بشأن غرينلاند وتصريحاته التي تقلل من دور دول أوروبا الغربية في صراعات مثل أفغانستان موجة قلق كبيرة داخل الحكومة البريطانية، وأصبحت قضية تبادل المعلومات الاستخباراتية مع واشنطن محل نقاش حاد.
تعزيز السيادة الدفاعية البريطانية
يرى كثير من الخبراء أن مشروع سكاي نت 6، الذي تتجاوز تكلفته 8 مليارات دولار، يمثل اختبارًا حاسمًا للحكومة البريطانية في سعيها لتعزيز سيادتها في الصناعات الدفاعية.
وتعد هذه التقنية مملوكة للمملكة المتحدة لكنها سلعة تصديرية مهمة تستخدمها غالبية أعضاء حلف الناتو.
موقف الحكومة البريطانية
صرح رئيس الوزراء كير ستارمر بأن حكومته ستعمل على تقارب مع الاتحاد الأوروبي في قضايا الأمن والدفاع، في ظل سياسات الإدارة الأمريكية غير القابلة للتنبؤ بها.
وأكد ستارمر على ضرورة اتخاذ موقف حازم تجاه القضايا الأمنية داخل الاتحاد الأوروبي، بما يشمل الأمن السيبراني والتجارة والطاقة، مشيرًا إلى مناقشات عاجلة حول تعزيز التعاون الدفاعي والاستخباراتي مع الاتحاد الأوروبي.












