في ندوة معرض القاهرة الدولي للكتاب، كشف خالد الصاوي عن أسرار أعماله الفنية وكيف أصر على التطور
القاهرة – 26 يناير 2026
كشف الفنان المصري خالد الصاوي في حديثه خلال ندوة بمعرض القاهرة الدولي للكتاب عن جوانب جديدة من رحلته الفنية التي لم تُروَ من قبل، مؤكدًا أن الفشل المبكر كان حجر الأساس لبناء شخصيته الفنية القوية لاحقًا.
بداية متعثرة في التمثيل
صرح الصاوي بأنه في بداياته لم يكن يحقق أي إنجاز يذكر رغم جهوده الكبيرة، ومر بفترات شديدة من الإحباط والاكتئاب بسبب فشل أعماله المسرحية، حتى وصوله للنجاح لأول مرة عام 2004 عبر عرض مسرحي بعنوان “اللعب في الدماغ” بمسرح الهناجر بدار الأوبرا المصرية.
قصة الفصل المدرسي
أفصح الصاوي عن حادثة طريفة من طفولته، حيث تم فصله من المدرسة في الصف الرابع الابتدائي بسبب قصة كتبها بعنوان “كباريه” لم يكن يعرف معناها آنذاك، مما دفعه للبحث عن معنى الكلمة من خلال السينما والأفلام، مؤكداً أن هذه التجربة ساعدته لاحقًا على تطوير شخصيته الإبداعية.
دروس من الفشل
وأشار الصاوي إلى أن سوء اختيار بعض أعماله السينمائية والدرامية كان سببًا رئيسيًا في فشلها، مثل أفلام “الفاجومي” و“جمال عبد الناصر”، لكنه أكد أن التعلم من الأخطاء كان مفتاح تقدمه الفني فيما بعد، مما مكّنه من الوصول إلى نجومية كبيرة في السينما والدراما التلفزيونية.
مشواره الأكاديمي والمهني
• من مواليد الإسكندرية عام 1963
• حاصل على ليسانس الحقوق من جامعة القاهرة (1985)
• بكالوريوس إخراج سينمائي من أكاديمية الفنون (1993)
• عمل بالمحاماة ثم مساعد مخرج ومخرج تلفزيوني
• بدأ التمثيل على المسرح الجامعي وشارك في تأسيس الجمعية المصرية لهواة المسرح
• حاز على جائزة تيمور للإبداع المسرحي عن مسرحياته “حفلة المجانين” و”أوبريت الدرافيل”
أبرز أعماله
حقق خالد الصاوي شهرة واسعة بعد مشاركته في أعمال مثل: “خاتم سليمان”، “كباريه”، “الفرح”، “الجزيرة”، إضافة إلى أعماله المسرحية والإخراجية المميزة.










