كتاب يكشف عم أزمة نووية محتملة.. بوتين يقترب من “الزر الأحمر” وأوروبا تستنفر
لندن – واشنطن | 26 يناير 2026
كشف كتاب حديث تفاصيل اقتراب الحرب في أوكرانيا من تصعيد نووي كارثي، بعد أن كاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في أكتوبر/تشرين الأول 2022 أن يستخدم سلاحًا نوويًا في ساحة المعركة، مما أدى إلى استدعاء اجتماعات أزمة طارئة لمناقشة التداعيات المحتملة على الغرب، من واشنطن إلى لندن.
تقديرات استخباراتية صادمة
وفقا للتقارير، كان البيت الأبيض يقدّر احتمال استخدام روسيا للأسلحة النووية بنسبة تصل إلى 50٪، استنادًا إلى معلومات استخباراتية بشرية وُصفت بأنها “رائعة”.
المخاوف لم تقتصر على الولايات المتحدة، بل امتدت إلى المملكة المتحدة، حيث أمضت رئيسة الوزراء السابقة ليز تراس أيامها الأخيرة في المنصب وهي تدرس بيانات الطقس واتجاهات الرياح عبر الأقمار الصناعية، خشية أن تصل المواد المشعة إلى بريطانيا إذا وقع انفجار نووي في أوكرانيا.
استنفار استراتيجي
• مخططو الكوارث في وايتهول كانوا قلقين من أن أي إطلاق نووي قد يرسل إشعاعات لمسافة تصل إلى 1700 ميل عبر أوروبا.
• في خطوة عاجلة، سافر وزير الدفاع البريطاني بن والاس إلى واشنطن في 18 أكتوبر لمناقشة الأزمة مباشرة مع المسؤولين الأمريكيين.
• حتى الرئيس الأمريكي جو بايدن حذر علنًا في ذلك الشهر، مؤكدًا وجود “تهديد مباشر” بنشر روسيا للأسلحة النووية، لأول مرة منذ أزمة الصواريخ الكوبية عام 1962.
استمرار الدعم الغربي لأوكرانيا
في الوقت الحالي، أكد وزير الدفاع البريطاني جون هيلي ورئيس الوزراء السير كير ستارمر أن بريطانيا ستواصل دعم أوكرانيا “طالما استغرق الأمر لتحقيق النصر”، وسط تصاعد المخاطر.
التوترات السياسية والإعلامية
زاد التوتر بعد نشر دونالد ترامب الابن مقطع فيديو يسخر فيه من الرئيس الأوكراني زيلينسكي، فيما تحدث ترامب الأب مع بوتين محذرًا إياه من تصعيد الصراع، بينما وصف متحدث باسم الكرملين التقارير الأخيرة حول الزر النووي بأنها “مجرد خيال”.
خلاصة
تكشف هذه الأحداث عن أقوى لحظات التوتر منذ الحرب الباردة، مع اختبار حقيقي للغرب في مواجهة التهديدات النووية الروسية، واستنفار استراتيجي من لندن إلى واشنطن لضمان عدم وقوع كارثة نووية على الأراضي الأوروبية.










