تل أبيب ، 26 يناير 2026 أفادت القناة 14 الإسرائيلية بتفاصيل اجتماع رفيع المستوى جمع بين قائد القيادة المركزية الأمريكية، براد كوبر، ومسؤولين إسرائيليين، تناول السيناريوهات المطروحة للتعامل مع الملف الإيراني.
وحسب التقرير، فإن الجانب الأمريكي يتبنى استراتيجية تقوم على التريث للاستعداد لمعركة شاملة، مع الجاهزية التامة لتنفيذ “عملية سريعة” في أي وقت.
منطق “العملية القصيرة” وتغيير النظام
كشف التقرير أن القادة الأمريكيين يميلون في حال اتخاذ قرار الهجوم إلى منطق العمليات “القصيرة، السريعة، والنظيفة”.
وتبرز النقاط التالية كأولويات للرؤية الأمريكية الحالية حيث يسود اعتقاد لدى الدوائر الأمريكية بأن تغيير النظام في طهران بات ضرورة حتمية.
و سيركز الهجوم – حال حدوثه – على المؤسسات والأفراد المتورطين في قمع المتظاهرين والمواطنين الإيرانيين، حيث ترى واشنطن أن هذا الجزء من السلطة فقد شرعيته تماماً.
وأكد قائد القيادة المركزية التزام الولايات المتحدة المطلق بالدفاع عن حلفائها، وعلى رأسهم إسرائيل، ومنع أي استهداف لأمنهم.
حشد عسكري غير مسبوق: “حرية عمل كاملة”
في سياق متصل، استعرضت القناة 14 حجم التعزيزات العسكرية الأمريكية في المنطقة، واصفة إياها بأنها تمنح الجيش الأمريكي حرية عمل شبه مطلقة.
وتتضمن هذه الحشود وصول حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن”، يرافقها مدمرات مزودة بمئات صواريخ “توماهوك”، بالإضافة إلى غواصات نووية وسفن قيادة ودعم في الخليج العربي.
وانتشار أسراب من طائرات (F-35A, F-15E, F-16, A-10)، مدعومة بطائرات تزود بالوقود لضمان تنفيذ عمليات بعيدة المدى، وطائرات دوريات بحرية ومسيرات.
المرونة العملياتية: هذا التكوين يسمح لواشنطن بالانتقال من “ضربة محدودة وموجهة” إلى “حملة عسكرية طويلة الأمد” في لحظات.
بنك الأهداف المحتملة
حدد التقرير قائمة بالأهداف التي قد تشملها العمليات الأمريكية، وهي القيادات العليا والخلفاء المحتملون، كبار قادة الحرس الثوري وقوات “الباسيج”.
والمنشآت العسكرية البارزة والبنية التحتية الحساسة، ومنصات وأنظمة الصواريخ البالستية.










