نيروبي – المنشر الاخباري، أعلنت السلطات الكينية، اليوم الاثنين 26 يناير 2026، عن نشر تعزيزات أمنية وعسكرية إضافية في المناطق الحدودية المتاخمة للصومال، في خطوة احترازية تهدف إلى إحباط مخططات هجومية محتملة لجماعة “الشباب” المتشددة، وسط حالة من التأهب الأمني الواسع.
إجراءات ميدانية مشددة
شملت التحركات الأمنية الجديدة تكثيف الدوريات ونشر نقاط تفتيش إضافية على طول الطرق الاستراتيجية الرابطة بين البلدين، مع فرض عمليات تفتيش دقيقة للمركبات والأفراد العابرين للحدود.
وتهدف هذه الإجراءات إلى قطع الطريق أمام محاولات تسلل العناصر المسلحة إلى داخل المجتمعات الحدودية الكينية.
وتأمين المراكز الأمنية والمنشآت الحيوية القريبة من خط التماس، وحماية طرق الدعم اللوجستي التي تستخدمها القوات الكينية العاملة ضمن البعثات الدولية في الصومال.
توجيهات رئاسية حازمة
تأتي هذه التعزيزات في أعقاب اجتماع أمني رفيع المستوى ترأسه الرئيس الكيني وضم قادة الجيش والاستخبارات والشرطة، حيث صدرت توجيهات مباشرة بتشديد القبضة الأمنية ومواجهة أي تهديدات إرهابية بشكل استباقي لمنع زعزعة الاستقرار في الداخل الكيني.
قلق في الأوساط المحلية
على الصعيد الشعبي، يسود التوتر في القرى والبلدات الحدودية، حيث أعرب السكان عن قلقهم المتزايد من تداعيات التصعيد المحتمل، بينما أكد مسؤولون أمنيون أن الهدف من هذه الخطوات هو طمأنة المدنيين وضمان عدم انقطاع العمليات العسكرية الجارية عبر الحدود.










