واشنطن – المنشر الاخباري، 27 يناير 2026، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تلقيه اتصالات متكررة من مسؤولين في إيران بهدف إبرام صفقة، مؤكدا في الوقت ذاته أن تعزيزات عسكرية ضخمة باتت تحيط بإيران، وسط ترقب لقراره النهائي بشأن الرد على حملة القمع الدموية التي شهدتها البلاد مؤخرا.
دبلوماسية تحت ضغط الحشود العسكرية
في مقابلة مع موقع “أكسيوس” يوم الاثنين، قال ترامب: “إنهم يريدون التوصل إلى اتفاق.. لقد اتصلوا مرات عديدة، إنهم يريدون التحدث”.
ورغم إشارت ترامب إلى أن الدبلوماسية تظل خيارا قائما، إلا أنه سلط الضوء على القوة العسكرية المحيطة بإيران، واصفا الأسطول الأمريكي في المنطقة بأنه “الأضخم”، ومتفوقا من حيث الحجم على الوجود العسكري الأمريكي قرب فنزويلا.
ورفض الرئيس الأمريكي الكشف عن الخيار الذي يفضله من بين مجموعة الخيارات التي قدمها فريق الأمن القومي، لكنه أكد أن قرار شن غارات ضد أهداف إيرانية -والذي أرجئ سابقا عقب مقتل آلاف المتظاهرين- لا يزال مطروحا للنقاش.
شروط واشنطن مقابل نفي طهران
عقب المقابلة، أكد مسؤول أمريكي رفيع أن البيت الأبيض “مستعد للحوار” إذا وافقت إيران على الشروط التي أبلغت بها مسبقا، والتي تتضمن سحب كامل لليورانيوم المخصب من إيران.
وفرض قيود صارمة على برنامج الصواريخ بعيدة المدى، وتغيير جذري في السياسات الإقليمية ودعم الحلفاء، وحظر التخصيب المستقل لليورانيوم داخل البلاد.
في المقابل، وصفت طهران الأنباء عن تبادل الرسائل الدبلوماسية بأنها “أكاذيب إعلامية”، حيث صرح المتحدث باسم الخارجية، إسماعيل بقائي، بأن وجود السفن الأجنبية لن يؤثر على عزيمة بلاده.
تحركات عسكرية وتنسيق مع إسرائيل
ميدانيا، دخل الجيش الأمريكي حالة تأهب قصوى بانتظار أوامر الرئيس، حيث تعزز الوجود العسكري بوصول حاملة الطائرات “لينكولن” إلى منطقة مسؤولية القيادة المركزية.
وأسراب إضافية من مقاتلات F-15 وF-35، وطائرات تزود بالوقود وأنظمة دفاع جوي متطورة.
وفي خطوة لافتة، زار قائد القيادة المركزية الأمريكية، الأدميرال براد كوبر، إسرائيل يوم السبت الماضي لتنسيق خطط عسكرية ودفاعية مشتركة، مما يشير إلى جدية التحضيرات لأي سيناريو قادم.










