• المنشر | لكل ممنوع من النشر
الثلاثاء, يناير 27, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي

Home » أخبار رئيسية » أهداف غائبة واعتذارات لا تكفي.. كيف انقلبت جماهير مانشستر سيتي على هالاند؟

أهداف غائبة واعتذارات لا تكفي.. كيف انقلبت جماهير مانشستر سيتي على هالاند؟

by المنشر
يناير 27, 2026
in أخبار رئيسية, الرياضة
Share on Twitter

لم يكن أكثر المتشائمين من جماهير مانشستر سيتي يتوقع أن يأتي يوم تتحول فيه حالة العشق الجماهيري لإيرلينغ هالاند إلى موجة غضب وانتقادات لاذعة، لكن سلسلة من العروض الباهتة، والفرص الضائعة، والهزائم المفاجئة، وضعت النجم النرويجي في مرمى نيران المدرجات السماوية في ملعب الاتحاد وخارجه.

فالنجم الذي اعتادت الجماهير أن تهتف باسمه بات يجد نفسه اليوم هدفًا لصافرات الاستهجان وأسئلة التشكيك في قدرته على قيادة الخط الهجومي في هذه المرحلة الحرجة من الموسم.

أخبار تهمك

مصر تدق ناقوس الخطر وتضع هواتف الأطفال تحت عين الدولة .. كيف تحول إختراق وعى الطفل تهديد للأمن الاجتماعي؟

بوست واحد ل ” حمو بيكا ” يشتعل منه الترند : لماذا تحوّل دعم الفنانة المصرية منى زكي إلى معركة ملابس داخلية في نقابة الموسيقيين؟

بونتلاند: سعيد ديني يعقد “تحالفات سرية” مع الإمارات وإسرائيل تهديد لوحدة الصومال

بداية الانفجار: ركلة جزاء ضائعة وصفارات مدوية

شرارة الغضب انفجرت بقوة في مواجهة إيفرتون في الدوري الإنجليزي، عندما انتهت المباراة بتعادل مخيّب لآمال أنصار السيتي بنتيجة 1-1 على ملعب الاتحاد

ورغم أن الفريق كان في طريقه لخطف ثلاث نقاط ثمينة، حصل هالاند على ركلة جزاء تمثل فرصة ذهبية لحسم اللقاء، لكنه فشل في ترجمتها إلى هدف، ليتحول الأمل إلى خيبة جديدة.

مع صافرة النهاية، دوّت صافرات الاستهجان من مدرجات الاتحاد، حيث أطلقت الجماهير غضبها ليس فقط على أداء الفريق، بل بشكل خاص على هالاند الذي سجل هدفًا واحدًا فقط في آخر سبع مباريات قبل تلك المواجهة.

الجماهير التي اعتادت رؤية الهداف النرويجي يحطم الأرقام القياسية، وجدت نفسها أمام نسخة مختلفة تمامًا، لاعب يضيع الفرص الحاسمة، ويغيب عن التسجيل في مباريات صعبة، في وقت يحتاج فيه النادي لكل نقطة لتفادي ابتعاد حلم التواجد في المراكز الأوروبية

هذا التراجع الفني ترافق مع نتائج كارثية للفريق، الذي لم يحقق سوى انتصار واحد في 13 مباراة متتالية في مختلف المسابقات، ما زاد منسوب التوتر والغضب في المدرجات.

هزيمة قارية مهينة واعتذار علني

غضب الجماهير لم يقتصر على بطولات الدوري، بل تصاعد بشكل أكبر بعد الهزيمة المفاجئة أمام بودو/غليمت النرويجي في دوري أبطال أوروبا، حين سقط السيتي بنتيجة 3-1 خارج ملعبه في مباراة وُصفت بـ«المحرجة» بالنسبة لحامل اللقب السابق.

في تلك المواجهة، أهدر هالاند أكثر من فرصة محققة، ولم ينجح في إنقاذ فريقه من السقوط، قبل أن يخرج بعدها بتصريحات حملت اعتذارًا صريحًا لأنصار النادي.

هالاند قال بوضوح إنه يتحمّل «المسؤولية الكاملة» عن عدم تسجيل الأهداف التي كان يجب أن يسجلها، واصفًا الهزيمة بأنها «محرجة» ومقدمًا اعتذارًا مباشرًا لكل جماهير مانشستر سيتي، خاصة من تكبدوا عناء السفر إلى النرويج.

ورغم أن هذه الكلمات هدأت من غضب البعض، فإن شريحة واسعة من الجماهير رأت أن الاعتذار لم يعد كافيًا، وأن المطلوب هو رد فعل داخل الملعب، وليس مجرد تصريحات بعد صافرة النهاية.

جفاف تهديفي وقرار صادم من جوارديولا

الأزمة تعمقت أكثر مع استمرار الجفاف التهديفي لهالاند، حيث مر بسلسلة من ثماني مباريات متتالية دون أي هدف من اللعب المفتوح، مكتفيًا بركلة جزاء واحدة أمام برايتون في الدوري مطلع يناير

هذا التراجع الحاد دفع المدرب بيب جوارديولا لاتخاذ قرار غير معتاد، حين قام بإسقاط اسم هالاند من التشكيلة الأساسية في مواجهة ولفرهامبتون بالدوري، مبررًا ذلك بحاجة اللاعب إلى «تنظيف ذهنه وجسده» بعد فترة مرهقة بدنيًا وذهنيًا.

هذا القرار قرأته الجماهير على أنه بمثابة «رسالة فنية» للاعب قبل أن يكون مجرد تدوير أو إراحة، خاصة أن هالاند كان قد شارك أساسيًا في 22 مباراة متتالية قبلها، وكان محور الهجوم بلا منازع.

ومع تراجع الفريق في جدول الترتيب، وتزايد خطر الابتعاد عن المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، بدأ جزء من الجماهير يربط بين استمرار الاعتماد على هالاند بهذا الشكل وبين سوء النتائج، معتبرين أن الفريق بات أقل ديناميكية وتنوعًا في الهجوم.

غضب المدرجات ينتقل إلى الفضاء الرقمي

ردة فعل جماهير مانشستر سيتي لم تقتصر على ملعب الاتحاد، بل امتدت إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث امتلأت التعليقات بالانتقادات لأداء هالاند، وتكرار الحديث عن إهداره للفرص السهلة، وتراجع تأثيره في المباريات الكبيرة.

بعض المشجعين تحدثوا بمرارة عن «تحوّل ماكينة الأهداف إلى عبء على المنظومة الهجومية»، بينما ذهب آخرون للمطالبة بمنحه راحة أطول أو حتى تغيير طريقة اللعب بما يقلل الاعتماد المفرط عليه داخل منطقة الجزاء.

وفي المقابل، ظهرت فئة أخرى تدافع عن النجم النرويجي، مذكّرة بما قدمه في الموسمين الماضيين من أرقام خيالية وأهداف حاسمة ساهمت في إحراز البطولات، لكنها في الوقت نفسه اعترفت بأن مستوى اللاعب الحالي لا يرقى لتوقعات جماهير اعتادت المنافسة على كل الألقاب.

هذا الانقسام الجماهيري زاد من حساسية وضع هالاند، الذي بات مطالبًا بالرد السريع على أرض الملعب قبل أن تتكرس صورة «النجم المتراجع» في الذاكرة القريبة للمشجعين.

بين واقع الأرقام وضغط التطلعات

ورغم أن حصيلة هالاند التهديفية في الموسم لا تزال مرتفعة مقارنة بالعديد من المهاجمين في الدوري، إذ سجل 20 هدفًا في أول 22 جولة قبل فترة التراجع الأخيرة، إلا أن جماهير مانشستر سيتي تنظر إلى الأرقام من زاوية أخرى؛ فهي ترى أن الأهداف تأتي غالبًا في مباريات محسومة أو أمام خصوم أقل قوة، بينما يتراجع بريقه في اللحظات المفصلية

ومع تعثر الفريق محليًا وقاريًا، أصبحت كل فرصة ضائعة بمثابة «جريمة رياضية» في نظر مدرجات اعتادت أن ترى فريقها لا يرحم أمام المرمى.

هذا التناقض بين رصيد اللاعب التاريخي الحديث وضغوط اللحظة الراهنة يفسر حدة الغضب الجماهيري، فهالاند لم يعد مجرد مهاجم بالنسبة لأنصار السيتي، بل تحول إلى رمز لمرحلة كروية كاملة، وأي اهتزاز في مستواه، ينعكس مباشرة على شعور الجماهير بالأمان التنافسي وثقتها في قدرة الفريق على العودة إلى القمة.

هل يستعيد هالاند قلوب الجماهير؟

السؤال الأبرز الآن داخل البيت السماوي هو: هل ينجح هالاند في تحويل صافرات الاستهجان إلى تصفيق حار من جديد؟

الإجابة ستعتمد على قدرته على استعادة معدله التهديفي المعروف، خاصة في المباريات الكبرى المقبلة في الدوري ودوري الأبطال، والتي قد تحدد شكل موسم مانشستر سيتي بالكامل.

فهدف حاسم في لحظة حرجة يمكن أن يعيد النجم النرويجي إلى مكانته في قلوب الجماهير، مثلما يمكن لاستمرار الجفاف التهديفي أن يضاعف غضبها ويدفعها للمطالبة بتغييرات جذرية في منظومة الهجوم.

في النهاية، يبدو أن علاقة هالاند بجماهير مانشستر سيتي تعيش واحدة من أصعب مراحلها منذ وصوله إلى النادي، لكنها لا تزال قابلة للترميم إذا ما نجح اللاعب في تقديم الرد المناسب داخل المستطيل الأخضر، فالجماهير التي صفقت له طويلًا على وقع الأهداف القياسية، لا تزال تنتظر منه ما يثبت أن ما يمر به الآن مجرد أزمة عابرة لا أكثر.

Tags: أخبار عاجلهالمنشرالمنشر _الاخبارىجماهيرغضبمانشستر سيتيهالاند
Previous Post

شرط الـ٧٠٠ ألف دولار ورفض الإعارة.. هل أفشل مصطفى محمد صفقة الانتقال للأهلي المصرى ؟

Next Post

ليلة النار في دا لوز… هل يكسر ريال مدريد لعنة بنفيكا بعد 60 عامًا؟

المنشر

المنشر

أخبار تهمك

أخبار رئيسية

مصر تدق ناقوس الخطر وتضع هواتف الأطفال تحت عين الدولة .. كيف تحول إختراق وعى الطفل تهديد للأمن الاجتماعي؟

by جواد الراصد
يناير 27, 2026

من التوجيه الرئاسي إلى قبة البرلمان… كيف تحوّل الخطر الرقمي...

Read moreDetails

بوست واحد ل ” حمو بيكا ” يشتعل منه الترند : لماذا تحوّل دعم الفنانة المصرية منى زكي إلى معركة ملابس داخلية في نقابة الموسيقيين؟

يناير 27, 2026

بونتلاند: سعيد ديني يعقد “تحالفات سرية” مع الإمارات وإسرائيل تهديد لوحدة الصومال

يناير 27, 2026

ليلة النار في دا لوز… هل يكسر ريال مدريد لعنة بنفيكا بعد 60 عامًا؟

يناير 27, 2026

شرط الـ٧٠٠ ألف دولار ورفض الإعارة.. هل أفشل مصطفى محمد صفقة الانتقال للأهلي المصرى ؟

يناير 27, 2026

عروض بالملايين واهتمام إنجليزي وتركي.. لماذا تمسك جوارديولا بعمر مرموش فى مانشسترسيتى ؟

يناير 27, 2026
Next Post

ليلة النار في دا لوز… هل يكسر ريال مدريد لعنة بنفيكا بعد 60 عامًا؟

بونتلاند: سعيد ديني يعقد "تحالفات سرية" مع الإمارات وإسرائيل تهديد لوحدة الصومال

بوست واحد ل " حمو بيكا " يشتعل منه الترند : لماذا تحوّل دعم الفنانة المصرية منى زكي إلى معركة ملابس داخلية في نقابة الموسيقيين؟

أخر الأخبار

مصر تدق ناقوس الخطر وتضع هواتف الأطفال تحت عين الدولة .. كيف تحول إختراق وعى الطفل تهديد للأمن الاجتماعي؟

يناير 27, 2026

بوست واحد ل ” حمو بيكا ” يشتعل منه الترند : لماذا تحوّل دعم الفنانة المصرية منى زكي إلى معركة ملابس داخلية في نقابة الموسيقيين؟

يناير 27, 2026

بونتلاند: سعيد ديني يعقد “تحالفات سرية” مع الإمارات وإسرائيل تهديد لوحدة الصومال

يناير 27, 2026

ليلة النار في دا لوز… هل يكسر ريال مدريد لعنة بنفيكا بعد 60 عامًا؟

يناير 27, 2026
Load More

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس