عمان- المنشر الاخباري – 27 يناير 2026 عقد وزير الخارجية المصري، الدكتور بدر عبد العاطي، ونظيره الأردني، أيمن الصفدي، جلسة مباحثات موسعة في العاصمة الأردنية عمان اليوم الثلاثاء، ركزت على تعزيز العلاقات الثنائية وبحث “الفرص التاريخية” التي تطرحها المبادرات الدولية الجديدة لإحلال السلام في المنطقة.
دعم “مجلس السلام” والمرحلة الثانية من التهدئة
تصدرت خطة السلام الشاملة والآليات المنبثقة عنها جدول أعمال الوزيرين، حيث أكدا على:
مجلس السلام: الترحيب الرسمي بإطلاق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لـ “مجلس السلام”، والالتزام بدعم مهامه بوصفه هيئة انتقالية وفقا لقرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان إنهاء النزاع في غزة.
المرحلة الثانية: الترحيب ببدء المرحلة الثانية من خطة السلام الشاملة وتشكيل “اللجنة الوطنية الفلسطينية” لإدارة قطاع غزة.
السيادة الفلسطينية: التشديد على ضرورة عودة السلطة الوطنية الفلسطينية لتولي مسؤولياتها الكاملة في القطاع، والحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية (الضفة وغزة) كخطوة نحو تجسيد الدولة المستقلة على خطوط 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
تحذيرات من الانفجار في الضفة الغربية
حذر الجانبان من خطورة الإجراءات الإسرائيلية غير الشرعية في الضفة الغربية المحتلة، مؤكدين أنها تدفع نحو تفجر الأوضاع وتقوض فرص تحقيق السلام العادل والشامل. وشدد الوزيران على أن تنفيذ بنود وقف إطلاق النار وفق خطة ترامب، وإدخال المساعدات بشكل فوري ومستدام، هو السبيل الوحيد لمنع الانزلاق نحو صراع إقليمي أوسع.
علاقات ثنائية وتنسيق استراتيجي
على الصعيد الثنائي، أكد عبد العاطي والصفدي عمق الروابط التاريخية بين القاهرة وعمان، والحرص على الارتقاء بالتعاون الاقتصادي والاستثماري إلى مستويات أرحب، تماشيا مع رؤية قيادتي البلدين لتعزيز آليات التنسيق القائمة لمواجهة التحديات الإقليمية المشتركة.










