كواليس 72 ساعة عصيبة في أزمة سامح الصريطى الصحية»«
في الساعات الأخيرة تتابعت الأنباء حول الأزمة الصحية التي يمرّ بها الفنان المصري سامح الصريطى بعد إصابته بجلطة في المخ، وسط حالة قلق واسعة في الوسط الفني وعلى مستوى الجمهور، رغم تأكيدات متتالية من نقابة المهن التمثيلية والأطباء على أنّ حالته تميل إلى الاستقرار وتتحسّن تدريجيًا.
بداية الأزمة: جلطة مفاجئة تنقل الصريطى إلى المستشفىتعرض الفنان سامح الصريطى، البالغ من العمر 74 عامًا، لوعكة صحية مفاجئة في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، تبيّن لاحقًا أنها جلطة في المخ دفعت أسرته لنقله على وجه السرعة إلى أحد المستشفيات الكبرى بالقاهرة لتلقي الإسعافات اللازمة
وبحسب تصريحات نقيب المهن التمثيلية الدكتور أشرف زكي، فإن الصريطى شعر بآلام مفاجئة فتم إدخاله إلى قسم الطوارئ، حيث بدأ الطاقم الطبي سلسلة من الفحوصات والأشعات التي أكدت إصابته بالجلطة الدماغية، ليتم وضعه فورًا تحت الملاحظة داخل العناية المركزة.
هذه التطورات المفاجئة أحدثت صدمة لدى زملائه في الوسط الفني، خاصة أن الصريطى كان قبل الأزمة بأيام قليلة يواصل نشاطه الفني والإعلامي بشكل طبيعي ويتحدّث عن دور الفن في التعبير عن صوت الناس ووجدانهم.
الحالة الصحية الراهنة: بين «حرجة» إعلاميًا و«مستقرة» طبيًافي الساعات الأولى بعد دخوله المستشفى، تحدّثت بعض المنصات عن أن حالة سامح الصريطى «حرجة» نتيجة الجلطة في المخ، مع الإشارة إلى أنه يخضع لملاحظة طبية دقيقة داخل غرفة العناية المركزة، ما عزّز حالة القلق لدى الجمهور.
إلا أن نقابة المهن التمثيلية سارعت إلى إصدار بيان رسمي طمأن الجمهور، مؤكّدة أن الجلطة تمت إذابتها بفضل التدخل الطبي السريع، وأن درجة الوعي لدى الفنان كاملة، وأن حالته مستقرة ويخضع فقط للمتابعة الدقيقة واستكمال البروتوكول العلاجي.
كما أوضحت الفنانة نهال عنبر، المسؤولة عن ملف شؤون الممثلين الصحية بالنقابة، أن الجلطة تم التعامل معها خلال فترة وجيزة من وصوله للمستشفى، وأن التدخل المبكر ساهم في منع حدوث مضاعفات أو آثار جانبية خطيرة على حالته.
العناية المركزة ومنع الزيارة: إجراءات احترازية أم سبب للغموض؟وفقًا لمصادر طبية وتقارير صحفية، يخضع سامح الصريطى حتى الآن للرعاية داخل وحدة العناية المركزة، في ظل قرار طبي واضح بمنع الزيارة عن الفنان باستثناء أفراد محددين من الأسرة، وذلك حفاظًا على استقرار حالته وتقليل أي توتر أو إجهاد قد يؤثر على وضعه الصحي.
تقرير صحفي كشف أن إدارة المستشفى اتخذت قرار منع الزيارة في هذه المرحلة السريرية الدقيقة، مع التأكيد على أن الطاقم الطبي يراقب المؤشرات الحيوية للصريطى على مدار الساعة، ويُجري الفحوصات اللازمة لتقييم مدى استجابة الجسم للعلاج
في المقابل، تثير هذه السياسة تشكيكًا لدى بعض المتابعين على مواقع التواصل، إذ يرى البعض أن تشديد السرية حول الوضع الصحي للفنان يعكس نمطًا متكرّرًا في إدارة ملفات مرض الفنانين في مصر، حيث تغيب الشفافية أحيانًا لصالح بيانات مقتضبة تحمل عناوين «الحالة مستقرة» دون توضيح للتفاصيل.
دور الأسرة والنقابة : حضور إنساني ورسائل طمأنة
تؤكد التقارير أن زوجته المطربة حنان تتواجد بجواره داخل المستشفى، وتحرص على ملازمته منذ لحظة دخوله العناية المركزة، في ظل حالة من القلق الواضحة التي تسود محيطه العائلي.
في الوقت نفسه، يتابع مجلس نقابة المهن التمثيلية بقيادة أشرف زكي تطورات حالته لحظة بلحظة، مع تواصل دائم بين النقابة والفريق الطبي المعالج، لضمان توفير كل ما يلزم من دعم وإمكانيات خلال فترة العلاج.
النقابة وجّهت شكرًا خاصًا لإدارة مستشفى الحسين الجامعي والفريق الطبي المسؤول عن الحالة، مشيرة إلى ما وصفته بـ«التحسن الكبير» في وضعه الصحي، مع التأكيد على أن فترة وجوده بالعناية المركزة جزء من الخطة العلاجية ولا تعني بالضرورة أن حالته لا تزال في وضع خطر.
توقعات بالخروج وتحسن تدريجي في الحالة
نقابة المهن التمثيلية أكدت في بيانها أن الجلطة التي تعرّض لها سامح الصريطى ذابت بالفعل بفعل الإسعاف السريع والعلاج المناسب، وأن مستوى الوعي لديه كامل، ما يعزز فرص التعافي والعودة التدريجية لممارسة حياته الطبيعية بعد استكمال فترة النقاهة.
وأفاد نقيب الممثلين في تصريحات صحفية بأن الفنان قد يخرج من العناية المركزة خلال يوم أو اثنين حال استمرار تحسن المؤشرات، مع ترجيحات بإمكانية مغادرته المستشفى لاحقًا إذا استقرت حالته تمامًا، وهو ما يجعل الساعات القادمة حاسمة في رسم الملامح النهائية لمسار التعافي.
في المقابل، يواصل جمهوره وزملاؤه الدعاء له عبر المنصات المختلفة، في انتظار ظهوره الأول بعد الأزمة لتبديد حالة القلق، خصوصًا أن الصريطى يحتل مكانة خاصة لدى شريحة واسعة من المتابعين، ليس فقط بوصفه ممثلاً مخضرمًا، بل أيضًا باعتباره صوتًا حاضرًا في النقاشات العامة حول دور الفن في المجتمع.
إذا رغبت يمكنني إعادة صياغة التقرير بصيغة خبر وكالة أو بصيغة تحليلية أعمق تناسب خط الجريدة أو الموقع الذي تعمل لصالحه، مع ضبط العنوان الرئيسي وفق توجه المنصة التحريري.












