إسرائيل تطلب نشر قوات أمريكية قرب مصر.. ورفح بين سيادة القاهرة والرقابة الإسرائيلية
كشف تقرير صحفي إسرائيلي حديث أن تل أبيب طلبت من الولايات المتحدة نشر شركات أمنية خاصة أمريكية في معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر، كبديل محتمل للسلطة الفلسطينية في إدارة الجانب الغزي من المعبر.
وبحسب صحيفة “هآرتس”، فقد أكد مصدر أمني إسرائيلي رفيع أن إسرائيل والولايات المتحدة تدرسان إمكانية نشر حراس أمنيين خاصين بدلًا من قوات فلسطينية، فيما أفاد مصدر دبلوماسي آخر أن هذه الفكرة سبق دراستها لكنها لم تعد قيد التنفيذ رسميًا.
ويشير التقرير إلى أن الخطة الأصلية المتفق عليها دوليًا تقضي بأن تتولى السلطة الفلسطينية تأمين الجانب الغزي من المعبر تحت إشراف بعثة الشرطة الأوروبية لحدود رفح (EUBAM).
في الوقت نفسه، نقلت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية “كان 11” عن مسؤولين أن مسألة تشغيل معبر رفح قد حُسمت بشكل نهائي، وأن إسرائيل تخطط لإنشاء معبر إضافي قرب كيرم شالوم يُعرف باسم “معبر رفح 2”، لتعزيز الرقابة ومنع عمليات التهريب، مع تلقي معلومات استخباراتية من بعثة الاتحاد الأوروبي التي ستدير المعبر الرئيسي.
ويشير التقرير إلى أن المعبر الجديد، الواقع تحت المسؤولية الإسرائيلية، سيُفتتح ضمن المرحلة الثانية من ما يُعرف بـ”صفقة ترامب” للسلام، وسيخضع لفحوصات أمنية مشددة لضمان منع التسلل والتهريب.
وأكدت “كان 11” أن آلية تشغيل المعبر أصبحت “محسومة”، وأن فتحه يمكن أن يتم خلال 48 ساعة من صدور الموافقة النهائية، في خطوة تؤكد استمرار التوازن الدقيق بين سيادة مصرية كاملة على المعبر، ورغبة إسرائيل في ضمان مراقبة أمنية دقيقة لمنع أي تهديدات محتملة.










