نيويورك- المنشر الاخباري – 27 يناير 2026 أغلقت مؤشرات بورصة نيويورك تعاملات يوم الاثنين (26 يناير) على ارتفاع ملحوظ، حيث استمد المستثمرون زخمهم من نتائج أعمال الشركات الكبرى، بالتزامن مع حالة الترقب لنتائج اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) المقرر أن يبدأ اليوم الثلاثاء، وسط توقعات بتثبيت أسعار الفائدة.
أداء المؤشرات عند الإغلاق
سجلت المؤشرات الرئيسية مكاسب جماعية، حيث استقر مؤشر “S&P 500” عند مستويات قوية، وجاءت الإغلاقات كالتالي:
مؤشر داو جونز الصناعي: قفز بمقدار 313.69 نقطة ليغلق عند مستوى 49,412.40 نقطة (+0.64%).
مؤشر ناسداك (الذي يهيمن عليه قطاع التكنولوجيا): ارتفع بمقدار 100.11 نقطة ليغلق عند 23,601.35 نقطة (+0.43%).
مؤشر S&P 500 الأوسع نطاقاً: صعد بمقدار 34.62 نقطة ليغلق عند مستوى 6,950.23 نقطة (+0.50%).
محركات السوق: الفيدرالي ونتائج الأعمال
تأثرت تداولات الاثنين بعاملين أساسيين دفعا بالأسهم نحو المنطقة الخضراء:
رهانات الفائدة: تترقب الأسواق اجتماع الفيدرالي (27-28 يناير)، وتشير تقديرات أداة “FedWatch” إلى احتمالية تتجاوز 95% لتثبيت أسعار الفائدة عند نطاقها الحالي (3.50% – 3.75%). ويركز المستثمرون بشكل أكبر على المؤتمر الصحفي لجيروم باول بحثاً عن إشارات تخص “توقيت” الخفض القادم في ظل ضغوط الإدارة الأمريكية الجديدة لخفض تكاليف الاقتراض.
أرباح “السبعة الكبار”: بدأ المستثمرون إعادة التمركز في أسهم التكنولوجيا القيادية مع انطلاق أسبوع إعلان النتائج الفصلية لعمالقة مثل (أبل، مايكروسوفت، وميتا)، مما ساهم في رفع قيمة مؤشر ناسداك.
تراجع الدولار: ساهم انخفاض مؤشر الدولار إلى أدنى مستوياته منذ أشهر في دعم شهية المخاطرة، ما عزز من جاذبية الأسهم الأمريكية والأصول المقومة بالدولار كالذهب الذي حافظ على مستوياته القياسية فوق 5000 دولار للأونصة.
رؤية المحللين
يرى المحللون أن صمود “وول ستريت” رغم الغموض الذي يكتنف السياسات التجارية والرسوم الجمركية المتوقعة، يعكس ثقة المستثمرين في متانة الاقتصاد الأمريكي الذي حقق نمواً قوياً في الربع الأخير من عام 2025. ومع ذلك، تظل العيون شاخصة نحو مرشح الرئيس ترامب القادم لرئاسة الفيدرالي، والذي قد يغير بوصلة السياسة النقدية تماماً في النصف الثاني من العام.










