طهران، المنشر الاخباري، 27 يناير 2026، وكالات استدعت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم، السفير الإيطالي لدى طهران، باولا أمادي، لتسليمه مذكرة احتجاج شديدة اللهجة، وذلك على خلفية التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاياني، والتي لوّح فيها بإدراج الحرس الثوري الإيراني (الباسداران) ضمن قوائم الإرهاب.
احتجاج إيراني وتحذير من “التهور”
وذكرت وكالة أنباء “تسنيم” أن المدير العام لشؤون أوروبا الغربية بوزارة الخارجية الإيرانية، علي رضا يوسفي، أبلغ السفير الإيطالي “احتجاج طهران الشديد” على ما وصفه بـ”المواقف غير المسؤولة”. وأكد يوسفي خلال اللقاء على:
الوضع القانوني: الحرس الثوري هو جزء أصيل ورسمي من القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية.
التحذير من التصنيف: حذرت الخارجية الإيرانية من “عواقب وخيمة” لأي خطوة تهدف لتصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية، داعية إيطاليا إلى “تصحيح نهجها المتهور” تجاه طهران.
خلفية التصعيد: تحرك إيطالي في الاتحاد الأوروبي
يأتي هذا الغضب الإيراني بعد تصريحات حازمة لوزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني، أكد فيها أن الكشوفات الأخيرة حول حجم الخسائر البشرية خلال الاحتجاجات في إيران تتطلب رداً دولياً واضحاً.
وكان تاياني قد أعلن عبر منصة “X” أنه سيقترح رسمياً خلال اجتماع مجلس الشؤون الخارجية الأوروبي يوم الخميس المقبل، وبالتنسيق مع الشركاء، إدراج الحرس الثوري في قائمة المنظمات الإرهابية، بالإضافة إلى فرض عقوبات فردية على المسؤولين عن “الأعمال الشنيعة” ضد المحتجين.
تداعيات مرتقبة
ويرى مراقبون أن هذا التصعيد يضع العلاقات الإيطالية الإيرانية في مرحلة “كسر العظم”، حيث تمثل إيطاليا تقليدياً شريكاً تجارياً مهماً في أوروبا، إلا أن ملف حقوق الإنسان والاحتجاجات الأخيرة دفع روما لتبني موقف أكثر تشدداً يتماشى مع التوجهات الجديدة لشركائها الغربيين.










