طارق سعد يكشف نهاية السندريلا الحقيقية بعد 25 عامًا من الغموض
في مفاجأة مدوية، صدر حديثًا عن دار ديير للنشر والتوزيع كتاب جديد للكاتب الصحفي والمحلل الفني الدكتور طارق سعد بعنوان “السندريلا .. حقائق مشوار الهلاك إلى سكوتلاند يارد”، الذي يكشف لأول مرة ملابسات وفاة النجمة المصرية سعاد حسني في لندن بعد أكثر من 25 عامًا من الحادث المأساوي.
ويشارك الكتاب في فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، ليقدم قراءة جديدة لمسرح الجريمة والتحقيقات التي جرت حول وفاة السندريلا، مع معلومات وأدلة لم تُنشر من قبل.
مفاجآت صادمة بعد ربع قرن
قال الدكتور طارق سعد: “هناك مفاجآت قوية وقاسية ستغير المشهد الذي تم تداوله منذ وقوع الحادث في 21 يونيو 2001. لم يكن مشوار سعاد حسني الفني مجرد نجاح، بل تحول إلى مشوار هلاك تبعثرت أوراقه على طاولات سكوتلاند يارد”.
وأضاف: “المشهد الذي تم تصديره للجمهور كان عبثيًا، وفشل كل من حاول الوصول للحقيقة الرسمية بسبب الإغلاق المتعمد للملف من الجهات البريطانية. الكتاب يكشف الآن عن التحقيقات الملتوية، تزييف الأدلة، وشهادات الشهود التي أعيد تحليلها لتقديم السيناريو الكامل للنهاية”.
استخدام نظام محاكاة احترافي للتحليل الجنائي
ويكشف الكتاب عن استخدام الدكتور طارق سعد نظام المحاكاة الاحترافي للتحليل الجنائي والاستخباراتي، المعتمد في مراكز التحليل الجنائي والاستخبارات العالمية، لضمان دقة النتائج وإعادة رسم السيناريو الحقيقي لنهاية السندريلا، وهو جزء من الكتاب سيغلق ملف القضية نهائيًا.
مشروع توثيقي مستمر
يُعد هذا الإصدار الثاني لمشروع التوثيق الفني الذي يقدمه طارق سعد بالتعاون مع دار ديير، بعد كتابه السابق “أسرار الصراع على أكبر قلعة غنائية في العصر”، الذي عُرض في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2025، مع تصميم أغلفة المشروع بواسطة الفنان بلال محمد.
الكتاب لا يكتفي بالكشف عن ملابسات وفاة سعاد حسني، بل يعيد قراءة تاريخها الفني والجماهيري، ويقدم تحليلاً دقيقًا لأحداث حادثة وفاتها بطريقة علمية وقانونية غير مسبوقة، ليضع النقاط على الحروف في أحد أكثر الغموضات إثارة في تاريخ الفن المصري.










