بغداد_ المنشر الاخباري، أعلنت إيران رسميًا وقف صادرات الكهرباء إلى العراق بالكامل، ليصل التوريد إلى “صفر ميغاواط” اعتبارًا من اليوم الثلاثاء 27 يناير 2026، في ضربة جديدة لشبكة الكهرباء العراقية الهشة.
جاء الإعلان عبر بيان رسمي من وزارة الطاقة الإيرانية، مشيرًا إلى “ضغوط دولية وظروف إقليمية معقدة” كأسباب رئيسية، مع تأكيد أن التوقف مؤقت لكن دون تحديد موعد عودة.
كانت إيران توفر نحو 1500 ميغاواط يوميًا للعراق، تغطي 10-15% من احتياجات الشبكة الوطنية، خاصة في بغداد والمحافظات الوسطى والجنوبية.
الآن، يواجه العراق انقطاعات طارئة تصل إلى 20 ساعة يوميًا، مع تحميل إضافي على محطات الغاز المحلية التي تعمل بنسبة 70% فقط من طاقتها بسبب نقص الوقود.
الأسباب الإيرانية: من الصادرات إلى الاستيرادأوضحت طهران أن تراجع الصادرات جاء بعد أن تحولت إلى مستوردة صافية، حيث تستورد الآن 507 ميغاواط من تركمانستان وأرمينيا وأذربيجان لسد عجزها الداخلي البالغ 12 ألف ميغاواط شتاءً. الضغوط الدولية تشمل عقوبات أمريكية جديدة على قطاع الطاقة الإيراني تحت إدارة ترامب، بالإضافة إلى توترات إقليمية في الخليج ولبنان.
مفاجأة أخرى: انقطاع الإنترنت في إيران
خلال احتجاجات ديسمبر 2025 وفر 1500 ميغاواط كانت تستهلكها مزارع “العملات الرقمية” غير الشرعية، مما خفف العبء المحلي لكنه لم يعد التصدير.
كما تعثر مشاريع الربط الكهربائي بسبب صعوبات في تنقل المسؤولين العراقيين إلى طهران، ومفاوضات متعثرة حول الدفعات المستحقة (2 مليار دولار مديونية عراقية).
الأثر على العراق: أزمة طاقة حادةمعظم المدن العراقية تعتمد على الغاز الإيراني (40%) والكهرباء المستوردة، مما يعني تفاقم الأزمة الصيفية المقبلة.
وزارة الكهرباء العراقية أعلنت حالة طوارئ، مع انقطاعات فورية في كربلاء والنجف. الخسائر الاقتصادية اليومية تقدر بـ100 مليون دولار، خاصة في الصناعات والتبريد.










