طهران | المنشر الاخباري- 28 يناير 2026، نفى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الأنباء التي ترددت حول تقديم بلاده طلبا للتفاوض مع إدارة ترامب، مؤكدا أن طهران لن تخضع لسياسة “الضغوط والتهديدات” التي تنتهجها إدارة الرئيس دونالد ترامب.
نفي التواصل المباشر
وفي تصريحات صحفية، قطع عراقجي الطريق أمام التكهنات حول وجود قنوات اتصال سرية حاليا، أكد وزير الخارجية الإيراني بوضوح: “لم يتم تقديم أي طلب للتفاوض مع الولايات المتحدة من جانبنا”.
وأقر عراجي بوجود تحركات من دول أخرى تحاول التشاور كوسطاء، مشيرا إلى أن إيران “على اتصال مع هؤلاء الوسطاء” لكن دون دخول في مفاوضات مباشرة.
ونفى وزير الخارجية الإيراني وجود أي تواصل مع ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص لترامب، خلال الأيام القليلة الماضية.
شروط طهران للجلوس على الطاولة
ووجه الوزير الإيراني رسالة حازمة لواشنطن، معتبرا أن الدبلوماسية لا يمكن أن تحقق نتائج في ظل التلويح بالقوة، وقال: “إذا أرادوا إجراء مفاوضات، فعليهم التخلي عن التهديدات والمبالغات وإثارة قضايا غير منطقية”.
سياق التصعيد وتناقض الروايات
تأتي تصريحات عراقجي ردا على ما ذكره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقابلته الأخيرة مع موقع “أكسيوس”، حيث ادعى أن إيران “تسعى جاهدة” لإجراء مفاوضات والتوصل إلى اتفاق جديد.
ويعيش الإقليم حالة من التوتر الشديد، خاصة بعد وصول حاملة طائرات أمريكية ومجموعتها الضاربة إلى الشرق الأوسط.
و تصاعد الانتقادات الدولية لواشنطن وطهران على خلفية القمع الدموي للاحتجاجات داخل إيران، مما زاد من مخاوف اندلاع مواجهة عسكرية شاملة.











