الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة، هانا تيتيه، تجتمع بسفراء 11 دولة في تونس لمناقشة الأزمة السياسية والاقتصادية في ليبيا ودعم تنفيذ خارطة الطريق الأممية.
تونس – 28 يناير 2026: وسط تصاعد المخاطر السياسية والاقتصادية في ليبيا، عقدت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة بعثة الدعم في ليبيا، هانا تيتيه، لقاءً عاجلًا مع سفراء 11 دولة في تونس، لتسليط الضوء على الوضع السياسي الراهن، وتأكيد الحاجة إلى دعم دولي فعال لتنفيذ خارطة الطريق الأممية.
اللقاء الدولي:
التقت تيتيه سفراء السويد وفنلندا وأوكرانيا والأرجنتين والبرازيل وبولندا وبلجيكا واليابان والبرتغال وجمهورية التشيك، تحت رعاية السفير السويسري، حيث استعرضت التطورات السياسية الحالية في ليبيا، بما في ذلك الجمود الذي يعيق العملية السياسية والآثار المباشرة على الاقتصاد واستقرار البلاد.
وأكدت تيتيه أن استمرار حالة الجمود السياسي يهدد استقرار المؤسسات ويزيد من صعوبة إجراء انتخابات وطنية ذات مصداقية، داعية جميع الأطراف إلى تجنب الإجراءات الأحادية والتصعيد المتبادل، وضرورة العمل على توافق وطني يضمن مشاركة الشعب الليبي في صنع القرار.
الوضع الاقتصادي والأمني:
سلطت تيتيه الضوء على التدهور الاقتصادي الذي يعيشه المواطن الليبي، مع انخفاض القوة الشرائية للدينار الليبي وارتفاع التضخم، معتبرةً أن استمرار الوضع الراهن سيزيد من هشاشة الهدنة القائمة منذ مايو 2025، ويعرض المدنيين لمخاطر أمنية مباشرة نتيجة انتشار الأسلحة في المدن.
الجهود الإقليمية والدعم الدولي:
ضمن جولتها الدبلوماسية، شاركت تيتيه في اجتماع الآلية الثلاثية لدول جوار ليبيا بمشاركة وزراء خارجية مصر والجزائر وتونس، كما التقت بسفير الإمارات لدى ليبيا لبحث سبل تفعيل خارطة الطريق السياسية ومتابعة مسارات الحوار المنظم.
خارطة الطريق الأممية:
البعثة الأممية تعمل منذ ديسمبر 2025 على أربع مسارات رئيسية للحوار تشمل السياسة والاقتصاد والأمن وحقوق الإنسان، بهدف توحيد المؤسسات الليبية، إنهاء المرحلة الانتقالية، وإطلاق انتخابات وطنية شاملة، وفق جدول زمني محدد.
ليبيا تواجه لحظة حرجة، ودعم المجتمع الدولي والتوافق الداخلي بين الأطراف الليبية هما المفتاح لتفادي تصاعد الأزمة السياسية والاقتصادية، وضمان انتقال ديمقراطي حقيقي ومستدام.
ليبيا هانا تيتيه، الأمم المتحدة، بعثة الدعم في ليبيا، تونس، خارطة الطريق السياسية، الانتخابات الليبية، الأزمة السياسية، الدعم الدولي، الأمن الليبي، الاقتصاد الليبي











