واشنطن | المنشر الإخباري – 29 يناير 2026 في قراءة مثيرة للتطورات العسكرية المتسارعة في منطقة الخليج، ربطت تقارير استخباراتية وإعلامية عبرية بين التحركات الأمريكية الحالية وبين واحدة من أشهر “خدع الحرب” في التاريخ الحديث، وهي خطة الخداع الاستراتيجي التي نفذها الجيش المصري قبيل حرب أكتوبر 1973.
سيناريو “تحرير 41” يعود للواجهة
ذكرت منصة “ناتسيف نت” الإسرائيلية أن المناورات الجوية الضخمة التي تجريها الولايات المتحدة في الخليج حاليا تشبه إلى حد تطابق مذهل تدريبات “تحرير 41” المصرية.
حينها، أوهمت القاهرة العالم بأن حشودها هي مجرد “مناورات روتينية”، قبل أن تتحول في لحظة “ساعة الصفر” إلى هجوم كاسح حطم أسطورة خط بارليف.
اليوم، يرى المحللون أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يعتمد الاستراتيجية ذاتها؛ حيث تغص سماء الخليج بطائرات أمريكية تحت غطاء “التدريب”، بينما هي في الواقع في وضعية هجومية كاملة تستهدف آلاف المواقع الحيوية داخل العمق الإيراني.
رسائل ترامب: “الأسطول يتحرك”
عزز ترامب هذه المخاوف بتدوينة “نارية” عبر منصة Truth Social، أكد فيها أن الأسطول الأمريكي يتحرك بسرعة البرق نحو أهدافه وهو في “جاهزية قصوى” لتنفيذ المهام، في إشارة اعتبرها مراقبون إعلانا غير رسمي عن اقتراب العمل العسكري، خاصة مع رفض واشنطن القاطع لمحاولات طهران فتح باب التفاوض بشروطها الحالية.
طهران: أصابعنا على الزناد
على الجانب الآخر، تعيش العاصمة الإيرانية حالة من الاستنفار القصوى. وزير الخارجية عباس عراقجي رد بلهجة حاسمة عبر منصة “إكس”، مؤكدا أن القوات المسلحة الإيرانية تعلمت دروس “حرب الـ 12 يوما” جيدا، وأن “الأصابع على الزناد” للرد على أي اختراق للأجواء أو المياه الإقليمية.
هل دقت ساعة الصفر؟
يجمع الخبراء العسكريون على أن الخطورة تكمن في “انعدام مسافة الحذر”؛ ففي ظل هذه التعزيزات، لن يكون بمقدور الرادارات الإيرانية التمييز بين “طائرة تتدرب” و”طائرة تنفذ ضربة فعلية” إلا بعد سقوط القنابل.
ومع ضغوط حلفاء واشنطن الإقليميين لمنع الانفجار، يبدو أن ترمب قرر المضي قدما في سياسة “الحافة القصوى”، واضعا المنطقة والعالم أمام احتمال حرب شاملة قد تندلع قبل نهاية يناير الجاري.










