لندن/بكين | المنشر الإخباري – الخميس 29 يناير 2026 أعلن رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، اليوم الخميس، عن وجود توافق تام بين المملكة المتحدة وحلفائها مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن التعامل مع الملف الإيراني، مؤكدا أن منع طهران من امتلاك سلاح نووي يمثل “الأولوية القصوى” للمجتمع الدولي في المرحلة الراهنة.
ستارمر من بكين: جبهة موحدة ضد طهران
وفي تصريحات أدلى بها خلال رحلته إلى الصين، قال ستارمر: “القضية والتحدي الكبيران هما ضمان عدم حصول الجمهورية الإسلامية على برنامج نووي، ونحن جميعا نتفق تماما على ذلك”.
وشدد رئيس الوزراء البريطاني على أن هذا الملف هو محور تركيزه الرئيسي في العمل مع الحلفاء، في إشارة واضحة إلى دعم لندن للتوجهات الأمريكية المتشددة التي تتبناها إدارة ترامب.
سيناريوهات “تغيير النظام” على طاولة البيت الأبيض
تأتي تصريحات ستارمر بالتزامن مع تقارير استخباراتية وإعلامية أمريكية (CNN ورويترز) تشير إلى أن البيت الأبيض يدرس بجدية خيارات عسكرية “واسعة النطاق” ضد طهران.
وبحسب المصادر، فإن الخيارات تشمل استهداف قيادات وقوات الأمن الإيرانية لإضعاف قبضة النظام، و خلق ظروف ميدانية تسمح بتغيير النظام من الداخل استجابة لمطالب المتظاهرين، وتفعيل الوعيد الذي أطلقه ترامب بالتدخل إذا استمرت الإعدامات وحملات القمع الدموية ضد المدنيين.
تحشيد عسكري غير مسبوق في المنطقة
ميدانيا، بدأ “قرع طبول الحرب” يتردد صداه مع وصول حاملة طائرات أمريكية ومجموعتها الضاربة إلى الشرق الأوسط. وأكد البيت الأبيض أن “جميع الخيارات مطروحة”، مدعوما بنشر تعزيزات من مقاتلات F-15 وF-35 وأنظمة دفاع جوي متطورة.
كما أفادت تقارير برصد تحركات لطائرات عسكرية تابعة لحلفاء آخرين، من بينهم ألمانيا، في قواعد قريبة من الحدود الإيرانية، مما يشير إلى استعدادات لعملية دولية منسقة في حال انهيار المساعي الدبلوماسية بالكامل.










