القاهرة | المنشر الاخباري 30 يناير 2026، وصف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي التصعيد الحالي بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران بـ “الأزمة الخطيرة”، محذرا من أن انزلاق الطرفين إلى مواجهة عسكرية مفتوحة سيؤدي إلى تبعات كارثية لن تتوقف حدودها عند أطراف النزاع، بل ستطال المنطقة بأكملها.
تحذيرات من الأكاديمية العسكرية
جاءت تصريحات السيسي خلال زيارة تفقدية أجراها للأكاديمية العسكرية فجر اليوم، حيث استعرض ثوابت الموقف المصري تجاه قضايا الإقليم، مؤكدا: “لو وصل الأمر إلى حرب، سيكون له تبعات خطيرة جدا على المنطقة”.
وأشار السيسي إلى أن القاهرة تتابع بقلق تطورات المشهد، وتضع خيار التهدئة على رأس أولوياتها لتجنب سيناريو “انفجار الوضع” الذي قد يخرج عن السيطرة.
جهود دبلوماسية مصرية للوساطة
وكشف السيسي عن تحركات مصرية مكثفة تجري في الكواليس، موضحا أن مصر تبذل جهدا كبيرا للدفع نحو الوصول إلى صيغة حوار مباشر أو غير مباشر بين الطرفين لخفض حدة التوتر.
و العمل على تقريب وجهات النظر لتتمكن طهران وواشنطن من بلوغ تفاهم ينهي الأزمة الحالية، واستمرار الاتصالات مع أطراف إقليمية ودولية (من بينها فرنسا وعمان) لاحتواء الموقف ومنع الصدام.
سياق التوتر: احتجاجات وضغوط نووية
تأتي تحذيرات الرئيس المصري في توقيت بالغ الحساسية (يناير 2026)، حيث تشهد العلاقات الأمريكية الإيرانية تأزما حادا مدفوعا بـ استمرار الاحتجاجات المرتبطة بالأوضاع الاقتصادية، وسط تحذيرات أمريكية من إدارة الرئيس ترامب ضد قمع المتظاهرين.
و اتهامات واشنطن الأخيرة لطهران بمحاولة تسريع امتلاك أسلحة نووية ضمن استراتيجية الدفاع الأمريكية لعام 2026.
وتصاعد حدة الخطاب حول استهداف القواعد الأمريكية وردود الفعل العسكرية المحتملة.










