المنشر الاخباري، 30 يناير 2026، أفادت مصادر أمنية إسرائيلية مطلعة، نقلًا عن القناة 12، بأن تقديرات متداولة في الأوساط الأمنية الإسرائيلية تشير إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ينوي شن هجمات عسكرية مستهدفة على أهداف إيرانية رئيسية، بما في ذلك المنشآت النووية ومواقع إنتاج الصواريخ الباليستية.
وأوضحت المصادر أن هذه التقديرات تأتي في سياق تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، بعد فشل الجولات الأولية من المفاوضات حول الحد من البرنامج النووي الإيراني وتطوير الصواريخ الباليستية القادرة على الوصول إلى إسرائيل.
وأكدت القناة أن ترامب، الذي أعيد انتخابه في نوفمبر 2024 وتولى الرئاسة في يناير 2025، يرى في الضربات العسكرية وسيلة لخلق شروط تغيير النظام في إيران، مع التركيز على تدمير القدرات العسكرية الإيرانية المتقدمة بدلاً من هجمات محدودة.
في تفاصيل التقرير، أشارت القناة إلى أن مسؤولين سعوديين وإسرائيليين رفيعي المستوى يتواجدون حاليًا في واشنطن لمناقشة الخيارات العسكرية المشتركة، بما في ذلك قائمة أهداف أعدتها الولايات المتحدة بالتعاون مع إسرائيل.
وأضافت أن إسرائيل تتوقع ردًا إيرانيًا عنيفًا على أي هجوم أمريكي، قد يشمل هجمات كبيرة على أهداف إسرائيلية، مما يستدعي استعدادات عسكرية متقدمة من الجيش الإسرائيلي.
من جانبه، نشر ترامب تحذيرًا على منصة “تروث سوشيال” يوم الأربعاء، قائلًا إن أي محاولة إيرانية لإعادة بناء قدراتها النووية ستُواجه بـ”هجوم أسوأ بكثير” من السابق، محذرًا طهران من “الدمار الهائل”.
وفي الوقت نفسه، أعلنت إيران استعدادها لـ”رد فوري وغير مسبوق”، بما في ذلك ضربات على تل أبيب، وفق تصريحات مسؤولين إيرانيين.
يأتي هذا وسط تعزيز أمريكي لتواجده العسكري في الشرق الأوسط، بدخول حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” والسفن الحربية الداعمة إلى المنطقة، مما يعزز القدرة على تنفيذ عمليات جوية واسعة النطاق.
وتُعتبر هذه التطورات خطوة تصعيدية كبرى، خاصة مع تقارير تشير إلى تقدم إيران في إعادة بناء مواقعها النووية تحت الأرض.
القناة 12 شددت على أن القرار النهائي لم يُتَّخَذ بعد، لكن التقديرات الإسرائيلية ترى أن ترامب يميل نحو “الخطة الكبرى” التي تشمل قصفًا شاملاً على منشآت الحرس الثوري الإيراني والبرامج النووية والصاروخية.
وتتابع القناة التطورات لحظة بلحظة، مع تحذير من أن الشرق الأوسط على أعتاب حرب إقليمية محتملة.











