موسكو | المنشر الاخباري 30 يناير 2026، استقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الجمعة، علي لاريجاني، سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في اجتماع رفيع المستوى بالكرملين.
يأتي هذا اللقاء في توقيت بالغ الحساسية، تزامنا مع تصاعد الحشد العسكري الأمريكي في المنطقة والتوترات المتزايدة بين طهران والغرب.
رسائل دبلوماسية ووساطة معقدة
ويحمل لقاء بوتين ولاريجاني دلالات سياسية عميقة، لا سيما مع الأنباء التي أشارت إلى قيام بوتين بنقل “رسالة إسرائيلية” إلى القيادة الإيرانية في محاولة لنزع فتيل الانفجار الوشيك.
ويعد لاريجاني قناة اتصال موثوقة بين الكرملين والمرشد الأعلى علي خامنئي، حيث سبق له نقل رسائل استراتيجية بين الطرفين في محطات مفصلية سابقة.
“صياد الليل” في حظائر طهران
بالتزامن مع الحراك الدبلوماسي، كشفت تقارير استخباراتية ومواقع متخصصة في الشؤون العسكرية عن تطور ميداني نوعي؛ حيث رصدت مروحيات هجومية روسية من طراز Mi-28 (المعروفة بـ “صياد الليل”) داخل حظائر طائرات في العاصمة الإيرانية.
أبرز تفاصيل التسليح الجديد:
موقع الرصد: أظهرت صور تم تداولها اليوم (30 يناير 2026) مروحية من طراز Mi-28NA في منشآت شركة “بارس لخدمات الفضاء” بطهران.
جسور جوية: جاء ظهور المروحيات عقب رصد رحلات مكثفة لطائرات نقل عسكرية روسية من طراز “إل-76” (Il-76) إلى إيران خلال الأيام الماضية.
الأهمية العسكرية: تعد Mi-28 من أقوى المروحيات الهجومية في العالم، ويمثل وصولها تعزيزا كبيرا لقدرات إيران الدفاعية والهجومية في ظل التهديدات الأمريكية الأخيرة.
سياق التصعيد
يأتي هذا التعاون العسكري الوثيق بين موسكو وطهران في ظل ضغوط أوروبية وأمريكية غير مسبوقة، شملت إدراج الاتحاد الأوروبي للحرس الثوري على قوائم الإرهاب، وتهديدات الرئيس ترامب بـ “موعد نهائي” لاتفاق جديد.
ويرى محللون أن تسليم المروحيات الروسية هو رسالة دعم واضحة من الكرملين لحليفه الإيراني، وتأكيد على أن موسكو لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي تغيير في موازين القوى بالمنطقة.










