واشنطن | المنشر الاخباري 30 يناير 2026، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة 30 يناير 2026، عن توجيه رسالة مباشرة وحاسمة إلى القيادة الإيرانية تتضمن “موعداً نهائياً” (Deadline) للتوصل إلى اتفاق شامل مع الولايات المتحدة، محذراً من تبعات تجاوز هذه المهلة في ظل الحشد العسكري الأمريكي غير المسبوق في المنطقة.
“هم فقط من يعرفون الموعد”
وخلال حديثه مع الصحفيين في المكتب البيضاوي، أكد ترامب وجود المهلة الزمنية لكنه رفض الكشف عن تاريخها المحدد، قائلاً بصيغته المعهودة: “نعم، لقد أعطيتهم مهلة.. لكن هم وحدهم من يعرفون الموعد النهائي على وجه اليقين”. وأشار الرئيس إلى أن إيران “تريد حقاً إبرام صفقة” هرباً من الضغوط المسلطة عليها.
شروط “الصفقة العادلة” والحشد البحري
وحدد ترامب ملامح الاتفاق الذي يسعى إليه، والذي يجب أن يضمن تفكيك البرنامج النووي وإزالة اليورانيوم المخصب وضمان عدم امتلاك سلاح نووي للأبد.
ووضع قيود صارمة على برنامج الصواريخ الباليستية، وإنهاء دعم التنظيمات المسلحة في المنطقة.
وعن الحشود العسكرية، رفض ترامب تحديد جدول زمني لسحب الأسطول الأمريكي الضخم (Armada) الذي يقوده حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن”، قائلاً بلهجة ساخرة: “يجب أن تطفو السفن في مكان ما، فلمَ لا تكون قرب إيران؟”، مؤكداً أن هذه المجموعة الضاربة هي الأكبر في تاريخ المنطقة.
الضغط يمنع “المجازر”
واعتبر ترامب أن سياسة “الثمن الباهظ” التي يتبعها قد آتت أكلها، مدعياً أنه نجح في منع إعدام 837 شخصاً في إيران بعد توجيه تهديدات مباشرة للنظام في حال استمرار القمع العنيف ضد المتظاهرين الذين يملأون الشوارع منذ أواخر 2025.
سياق الانفجار: ذكريات ضربات يونيو 2025
يأتي هذا التهديد الجديد ليعيد للأذهان أحداث يونيو 2025، عندما نفذت الولايات المتحدة ضربات جوية مباشرة استهدفت منشآت (نطنز، وفوردو، وأصفهان) النووية، عقب انتهاء مهلة مماثلة مدتها 60 يوماً.
الوضع الحالي ميدانياً:
استنفار أمريكي: قاذفات B-2 ومدمرات وحاملات طائرات في وضعية الجاهزية القصوى.
تهديد إيراني: طهران تحذر من “رد غير محدود” ضد أي اعتداء جديد.
وساطة إقليمية: جهود مصرية وأوروبية محمومة (يقودها الرئيس السيسي وأطراف دولية) لنزع فتيل مواجهة شاملة قد تنفجر عند حلول “الموعد السري” الذي حدده ترامب.










