في تكريم رياضي أعاد ظهور طفلين إلى جانب الفنانة المصرية زينة في مناسبة رياضية الجدل حول توأمها من الفنان أحمد عز إلى واجهة السوشيال ميديا، بعدما تداول رواد مواقع التواصل صورًا ومقاطع من حفل تكريم كروي رجّح كثيرون أنه شهد “أول ظهور علني” لعز الدين وزين الدين أمام الجمهور.
وبين روايات تؤكد الهوية وأخرى تشكك فيها، وجد الجمهور نفسه أمام مشهد رياضي الطابع، لكنه مشحون بخلفية قانونية وعاطفية معقّدة بين نجمين من الصف الأول.
صورة من الملعب تشعل “التريند”القصة بدأت بتداول صورة لزينة داخل إحدى البطولات أو الفعاليات الكروية المخصصة للأطفال، وهي تحتضن طفلين يرتديان زي فريق كرة القدم أثناء مراسم تكريمهما عقب فوزهما في بطولة أو دوري مدرسي.
وبدت الفنانة في اللقطات المتداولة مبتسمة بفخر وحنان، بينما يمسك كل من الطفلين بميدالية أو كأس صغير، في أجواء احتفالية تعكس طابع الحدث الرياضي.
انتشار الصورة على نحو واسع عبر منصات التواصل جعل اسم زينة وتوأمها يتصدر محركات البحث، مع تعليقات تربط مباشرة بين الطفلين الظاهرين في الصورة وبين عز الدين وزين الدين، اللذين تحرص والدتهما منذ سنوات على إبعادهما عن الكاميرات.
بعض المواقع وصف اللقطة بأنها “الظهور الأول” لتوأم زينة وأحمد عز في مناسبة عامة، معتبرًا أن التكريم الرياضي قد يكون بداية لمرحلة جديدة في علاقة الفنانة بأضواء الإعلام حول طفليها.
تكريم رياضي في مدرسة دولية
تقارير فنية أشارت إلى أن التكريم جرى في إطار بطولة لكرة القدم داخل مدرسة دولية ذات طابع بريطاني، حيث شارك الطفلان في منافسات رياضية لعدة أسابيع قبل أن يتوّجا مع فريقهما بإحدى البطولات.
وأوضحت أن المدرسة نظمت حفلًا لتوزيع الكؤوس والميداليات بحضور أولياء الأمور، فكانت مشاركة زينة في الاحتفال لافتة، خاصة أنها نادرًا ما تظهر في مناسبات تخص حياة طفليها الخاصة.
وبحسب ما تداولته بعض المنصات، فإن الطفلين يمارسان كرة القدم منذ سنوات ضمن فرق مدرسية وأكاديميات متخصصة، ما يجعل التكريم أقرب إلى تتويج لمسار رياضي مستمر، وليس مجرد مشاركة عابرة في حدث واحد.
هذا الجانب الرياضي الإيجابي دفع عددًا من المتابعين للإشادة باهتمام زينة بتشجيع موهبة ولديها الرياضية، بصرف النظر عن الخلفية الخلافية مع والدهما.
جدل الهوية: هل هما فعلًا التوأم؟
على الجانب الآخر، لم تمر الصور دون تشكيك؛ إذ نقلت بعض المنصات والمصادر الإعلامية تصريحات تؤكد أن الطفلين اللذين ظهرت معهما زينة في إحدى البطولات الرياضية ليسا بالضرورة توأمها من أحمد عز.
وأكدت مصادر لمواقع مصرية أن الصورة المتداولة ليست لـ “زين الدين وعز الدين أحمد عز”، وأن ما يجري تداوله عن “أول ظهور رسمي” للتوأم لا يستند إلى تأكيدات قاطعة
المثير أن زينة التزمت الصمت الكامل تجاه الجدل، فلم تصدر توضيحًا رسميًا على حساباتها، لا لتأكيد أن الطفلين هما توأمها ولا لنفي ذلك، ما ترك باب التأويل مفتوحًا أمام الجمهور.
الصمت ذاته فُسّر بطرق متباينة: فهناك من اعتبره “تجاهلًا واعيًا” لإبقاء حياة الطفلين بعيدًا عن التوثيق العلني، بينما رأى آخرون أنه ربما يكون قبولًا ضمنيًا بفكرة أن الصورة تعكس بالفعل ظهورًا نادرًا للتوأم، من دون الدخول في جدل جديد مع الإعلام.
خلفية قضائية لا تغيب عن المشهدتزامن تفاعل الجمهور مع هذه الصور مع تذكير إعلامي بحكم قضائي حديث بزيادة نفقة التوأم إلى 80 ألف جنيه شهريًا، بناءً على الأرباح التي حققها أحمد عز من فيلم “ولاد رزق 3” الذي تجاوزت إيراداته 30 مليون جنيه، وفق ما نقلته تقارير فنية وقانونية
هذا التزامن أعاد إلى الأذهان المسار الطويل من الدعاوى بين زينة وأحمد عز، بدءًا من قضايا إثبات النسب وصولًا إلى أحكام النفقة المتتابعة لصالح الطفلين.
بعض التعليقات على مواقع التواصل ربطت بشكل مباشر بين تكريم الطفلين في حدث رياضي وبين رسالة غير مباشرة مفادها أن أبناء زينة يكبرون ويحققون إنجازاتهم بعيدًا عن والدهم، في حين رأى آخرون أن إدخال البُعد القانوني في مناسبة رياضية أمر مبالغ فيه، وأن الحدث في جوهره احتفال طفولي بإنجاز رياضي أكثر منه حلقة في مسلسل الخلافات.
زينة بين الدفاع عن أبنائها ورفض الشائعات
في سياق موازٍ، كانت زينة قد تصدرت الأخبار مؤخرًا بعد كشفها عن تعرض أحد أبنائها لهجوم كلب شرس أثناء اللعب في ملعب كرة قدم، مؤكدة أن الحادثة تسببت له في إصابات بالغة وصدمة نفسية.
وأوضحت في بيان رسمي أنها تتعرض لضغوط وشائعات هدفها دفعها للتنازل عن حقوق أبنائها، إلا أنها شددت على أنها “لم ولن تتنازل” عن حقها وحق نجليها، وأن القضية بيد النيابة العامة والقضاء.
هذا الخطاب الدفاعي من زينة تجاه كل ما يمس أبناءها يفسر إلى حد كبير حرصها على إبعاد التوأم عن الأضواء معظم الوقت، والاكتفاء بظهور نادر في نطاق محدود مثل المناسبات الرياضية المدرسية، من دون تحويلهما إلى “مادة إعلامية” دائمة.
ومع ذلك، فإن طبيعة شهرتها وارتباط قصة التوأم باسم نجم كبير مثل أحمد عز يجعل أي صورة قادرة على إشعال تفاعل واسع يتجاوز حدود الملعب.
بين حق الأطفال في الخصوصية وفضول الجمهور
الجدل حول هوية الطفلين في الصور المتداولة يسلّط الضوء على معضلة متكررة في حياة أبناء المشاهير: الرغبة في حماية خصوصيتهم من جهة، وفضول الجمهور والإعلام من جهة أخرى.
فبينما يرى البعض أن من حق الجمهور معرفة ملامح “توأم أشهر قضية نسب فنية في مصر”، يرى آخرون أن الأطفال ليسوا طرفًا في الخلاف، وأن ظهورهم يجب أن يُقاس بمصلحتهم لا برغبة الجمهور في المتابعة.
وفي غياب تأكيد رسمي من زينة أو أحمد عز، يبقى الحدث مؤطرًا بوصف “ظهور رياضي مثير للجدل”، أكثر من كونه اعترافًا موثّقًا بأنه أول حضور علني مؤكد لعز الدين وزين الدين.
لكن المؤكد أن صورة تكريم في ملعب كرة قدم أعادت فتح ملف قديم عن عائلة صغيرة عاشت لسنوات في ظل نزاع قضائي وإعلامي صاخب، لتتحول البطولة المدرسية إلى منصة جديدة يختلط فيها الرياضي بالشخصي والقانوني معًا.











