مباحثات بوتين والشرع في موسكو تؤكد استمرار الدعم الروسي لسوريا، مع التركيز على الجانب الاقتصادي وإعادة بناء الاقتصاد المتضرر، وتعزيز وحدة واستقرار البلاد خلال المرحلة الانتقالية.
أكدت المتحدثة الرسمية لوزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن اللقاء الأخير بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره السوري أحمد الشرع ركز على تعزيز الدعم الروسي لسوريا، خاصة في المجال الاقتصادي.
وقالت زاخاروفا إن روسيا ملتزمة بـ”تقديم المساعدة لسوريا، قيادة وشعباً، للتغلب على التحديات الاقتصادية والاجتماعية خلال المرحلة الانتقالية”، مشيرة إلى أن الموضوع الاقتصادي كان أحد أهم محاور النقاش بين موسكو ودمشق.
وأضافت زاخاروفا أن روسيا لطالما دعمت الشعب السوري في الأزمات السابقة، وأن المرحلة الحالية تتطلب مساندة الاقتصاد السوري المتضرر بفعل سنوات الصراع العسكري والسياسي، وتسهيل إعادة البناء والتنمية.
وجاء اللقاء بين بوتين والشرع في الكرملين يوم الأربعاء الماضي، حيث شدد بوتين على أن العلاقات السورية الروسية تشهد تطوراً مستمراً بفضل جهود القيادة السورية، بينما أكد الشرع على أن الدور الروسي ضروري لدعم وحدة واستقرار سوريا.
وتعكس هذه الخطوة استمرار النفوذ الروسي في سوريا، ليس فقط على المستوى السياسي، بل أيضاً الاقتصادي والاجتماعي، في وقت تسعى فيه دمشق لتعزيز الاستقرار وإعادة إطلاق عملية التنمية الوطنية.










