بحر دار | المنشر الاخباري 30 يناير 2026 أعلنت حركة فانو الوطنية الأمهرية سيطرتها الكاملة على إدارة “شرق بيليسا”في منطقة وسط غوندار في منطقة أمهرة شمال إثيوبيا، وذلك عقب هجمات منسقة واسعة النطاق أدت إلى انسحاب قوات الجيش الإثيوبي من المنطقة.
تفاصيل الهجوم الميداني والغنائم
وبحسب تقارير ميدانية وتسجيلات مصورة تداولتها منصات تابعة لحركة فانو الأمهرية حتى اليوم 30 يناير 2026، بدأت نقطة التحول في 9 يناير الجاري بهجوم متعدد المحاور على معسكر “تايمن” (Taymen).
وأسفرت عمليات فانو في شرق بيليسا عن مقتل 37 جنديا بالجيش الإثيوبي بينهم ضباط رفيعو المستوى، وإصابة 35 آخرين، بالإضافة إلى أسر 25 جنديا.
كما أعلنت فانو الأمهرية الاستيلاء على ترسانة أسلحة تشمل رشاشات (Bren LMG)، بنادق كلاشنيكوف، وكميات ضخمة من الذخيرة وأجهزة اللاسلكي العسكرية.
الهجوم شمل أيضا مواقع في “تيغيدي” و”سيغالو”، مما أجبر القوات الحكومية على التراجع تاركة خلفها معدات عسكرية كاملة.
خاص | حرب تيغراي وانهيار اتفاق بريتوريا.. هل يهدد تحالف تيغراي-أمهرة آبي أحمد؟
سياق النزاع: ريف تحت سيطرة “فانو” ومدن تحت الحصار
يأتي هذا التقدم في ظل استراتيجية “فانو” المستمرة منذ عام 2023، والتي نجحت من خلالها في السيطرة على مساحات شاسعة من ريف إقليم أمهرا (تقدر بنحو 80%). وفي المقابل، يقتصر تواجد الجيش الفيدرالي (ENDF) على المدن الكبرى والطرق السريعة الرئيسية.
ميليشيات فانو الأمهرية تحتفل بالسيطرة على منطقة قارا وسحق الجيش الإثيوبي
اتهامات متبادلة وتدخلات إقليمية
تتزامن هذه التطورات مع تصعيد في الخطاب السياسي؛ حيث تتهم الحكومة الإثيوبية قوات “فانو” بالتطرف وتلقي دعم من الجارة إريتريا، مستشهدة بمصادرة ذخائر في مطلع الشهر الجاري. ومن جانبها، تبرر “فانو” عملياتها بأنها دفاع شرعي ضد ما تصفه بـ”حرب الإبادة” الممنهجة التي تشنها حكومة أديس أبابا ضد قومية الأمهرا.










