المنشر الاخباري، 30 يناير 2026، تصاعدت التوترات بين واشنطن وطهران إلى أعلى مستوياتها مع وصول مدمرة أمريكية إلى ميناء إيلات الإسرائيلي، في خطوة أفادت بها “القناة 13 الإسرائيلية”، وسط تهديدات الرئيس دونالد ترامب بشن هجوم عسكري “أسوأ بكثير” على الأراضي الإيرانية إذا لم تتراجع عن برنامجها النووي.
تعزيزات أمريكية لإسرائيل
أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية، بما فيها موقع “Ynet”، أن الـ”مدمرة الأمريكية” رست في ميناء إيلات على خليج العقبة، قرب الحدود مع مصر والأردن، كجزء من تعاون عسكري مخطط مسبقا بين الولايات المتحدة وإسرائيل.
وصف الجيش الإسرائيلي الوصول بأنه “روتيني”، لكنه يأتي في توقيت حساس مع حشد أمريكي في الشرق الأوسط، يشمل حاملة طائرات “أبراهام لينكولن” وأسطولها.
يأتي هذا وسط مخاوف من هجوم أمريكي محتمل، بعد فشل مفاوضات نووية جديدة. هدد ترامب إيران بـ”ضربة حاسمة” تستهدف قادة أمنيين ومنشآت نووية، مشيرا إلى أن “أسطولا ضخما” في طريقه إلى المنطقة بـ”سرعة وعنف”.
تهديدات ترامب ورد إيران
في تغريدة على “تروث سوشيال”، قال الرئيس ترامب: “إذا لم يعد إيران إلى المفاوضات النووية، سيكون الهجوم القادم أسوأ بكثير من السابق”، إشارة إلى ضربات سابقة على ثلاث منشآت نووية إيرانية في يونيو الماضي.
أكد وزير الدفاع بيت هيغسيث أن الجيش الأمريكي “جاهز لأي قرار رئاسي”.
ردت إيران بتهديدات “ساحقة وفورية”، محذرة من رد على أي هجوم يستهدفها أو حلفاءها مثل إسرائيل.
قالت طهران إنها “مستعدة للحرب”، مع استعدادات في طهران تشمل ملاجئ وتعزيز صواريخها الباليستية، التي عادت إلى مستويات ما قبل العمليات السابقة.
دور إسرائيل والمنطقة
ينظر إلى وصول المدمرة كإشارة دعم أمريكي لإسرائيل، التي تعتبر إيران تهديدا وجوديا بسبب برنامجها النووي ودعمها لحزب الله وحماس.
حافظت الإمارات والسعودية على حياد، لكن قطر توسطت لقنوات اتصال سرية بين واشنطن وطهران.
أدى التصعيد إلى ارتفاع أسعار النفط بنسبة 5%، مع مخاوف من إغلاق مضيق هرمز.
التداعيات الدولية والاقتصادية
دعت الأمم المتحدة إلى “ضبط النفس”، بينما فرضت واشنطن عقوبات جديدة على قادة إيرانيين. في إسرائيل، أثارت الخطوة نقاشات حول استعدادات دفاعية، خاصة مع صواريخ إيرانية قادرة على الوصول إلى تل أبيب.
رغم التهديدات، أعرب ترامب عن “أمله في تجنب العمل العسكري”، لكنه شدد على شروط مثل وقف تطوير الصواريخ ودعم الاحتجاجات الإيرانية.
يرى محللون أن المناورة تهدف إلى الضغط على طهران للعودة إلى الطاولة، لكن أي خطأ قد يشعل حربا إقليمية.
ومع استمرار الحشد العسكري، تبقى الأيام القادمة حاسمة. هل تؤدي التهديدات إلى مفاوضات، أم إلى صدام؟ المنطقة على حافة، والعالم يراقب.










